السبت , 19 أغسطس 2017
جديد الموقع
الرئيسية » تطوير دعوى » سمات الشخصية الإيجابية » آثر الإيجابية فى الفرد …….؟؟
آثر الإيجابية فى الفرد …….؟؟

آثر الإيجابية فى الفرد …….؟؟

د/ كامل محمد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
إن هذا الإحساس بالمسئولية يجعل المسلم يقوم بواجبه نحو ما أمره الله به ، وان كان من ضمن واجبات المسلم التزام الجماعة ودعوة الغير ، ولكن تقصير الغير لا يعد مبررا لان يقصر
يمكن تحقيق الإيجابية فى الفرد إذا توفر لديه بعض الأسس العامة و التى منها :
1- فردية التكليف : وذلك بان يستشعر مسئولية كفرد عما آمر الله ونهى وانه سوف يحاسبه فردا ، وانه ومن حوله مسئولون مثله إلا أن القاعدة  لا تزر وازرة وزر أخرى ” ،  كل إنسان ألزمناه طائره فى عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا * أقرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا 
2- عدم استصغار العمل أو النظر إليه على انه قليل : فرب أمر تراه صغيرا وهو عند الله عظيم ، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :” لا تحتقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ” ، وارشد النبى صلى الله عليه وسلم النساء أن لا تحتقر إحداهن من جارتها شيئا ولو كان فرسن شاه والقران الكريم يعمق ذلك فى نفس المؤمن  فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ” الزلزلة 7-8
لقد كان السلف الصالح يرى الأمور على غير ما يرى الكثير الآن فبعضهم يقول : كم ترى هذه المحبة – حبة العنب – من مثقال ذرة وعن سعد بن ابن وقاص عندما دفع لسائل تمرتين : ويقبل الله مثاقيل الذر وفى التمرتين مثاقيل ذر كثير ..” فلا تستصغر فعلا ، ولا تستصغر شخصا تتحدث إليه ، ولا تستصغر مكانا تبلغ فيه دعوة
3- النظر إلى النتائج و الآجر الكبير :
فان المتمعن فى قول الرسول صلى الله عليه وسلم ” فهو الله لان يهدى الله بك رجلا واحد خير لك من حمر النعم ، وقوله صلى الله عليه وسلم ” من سن فى الإسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شئ ” من يدرك ذلك يعلم أهمية الإيجابية فإذا أدرك المسلم إن أداء واجبه نحو الدين يحقق له هذا الأجر العظيم وجب عليه أن يسارع
4- إن يكلف النفس فوق ما تطيق : فان ذلك يؤدى إلى الفتور واليأس عند الإنسان قال تعالى :  لا يكلف الله نفسا إلا وسعها  ولهذا فعل المسلم أن يعمل ولا يحمل نفسه النتائج التى هى بيد الله وحده .
5- وعلى المسلم أن يكون عالى الهمة : يقول أحد العلماء ” علو الهمة هو استصغار ما دون النهاية من معالى الأمور ” وقال عمر بن الخطاب ” لا تٌصغرن همتك فأنى لم أرى اقعد بالرجل من سقوط همته ”
وقال شاعر :
إذا لم يكن للفتى همة تبوئه فى العلا مصعدا
ونفس يعودها المكرمات والمرء يلزم ما عودــــــا
ولم تعد همته نفســـه فليس ينال بها السؤددا
ولقد ذم أعرابى رجلا فقال : ” هو عبد البدن ، حر الثياب ، عظم الرواق ، صغير الأخلاق ، الدهر يرفعه ، وهمته تضعفه ” .
وقال الأعرابى :
إذا هبت رياحك فاغتنمها فان لكل خافقة سكونا
وقال بعض السلف : إذا فتح احكم باب خير ، فليسرع إليه ، فانه لا يدرى متى يغلق عنه .
6- الإبداع :
و إذا كان الإبداع من نتائج الإيجابية فانه أيضا سببا فى استمرارها ، فان الإنسان عندما يفكر ويبدع يشجعه ذلك على الاستمرار فى هذا الطريق .
7- أسباب أخرى :
أهمها كان سبق البيان مجملا الإيمان بالله ، والعلم والعمل والثقة بموعود الله غير ذلك

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*