الثلاثاء , 23 يناير 2018
جديد الموقع
الرئيسية » علوم شرعية » العقيدة » أثر الإيمان بالأنبياء والرُّسُل في حياة المسلم
أثر الإيمان بالأنبياء والرُّسُل في حياة المسلم
أثر الإيمان بالأنبياء والرُّسُل في حياة المسلم

أثر الإيمان بالأنبياء والرُّسُل في حياة المسلم

د/ عبد الله أحمد
قال الله تعالى: ((لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءايَـٰتِهِ وَيُزَكّيهِمْ وَيُعَلّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ((
أولا: التخلّق بما اشتهر وصحّ من صفاتهم والاقتداء بها (إبراهيم أبو الضيفان، نوح الهمة العالية والإيجابية الفاعلة، موسى الشهامة وصناعة المعروف، أيوب الصبر، يوسف العفة، عيسى البركة حيث كانت، يعقوب الصابر المحتسب الواثق في ربّه، إسماعيل المستسلم لأمر الله، محمد  صاحب الخلق العظيم في كل جانب من جوانب حياته).
ثانيًا: حُسْن العشرة مع الناس، والسيرة الحسنة بين الخلْق؛ فدعوة الأنبياء جميعًا دعوة أخلاقية (إنما بُعثت لأتمّم مكارم الأخلاق).
ثالثًا: المحبة العملية السلوكيّة لأنبياء الله ومرسليه، باتباع الهدي وصدق الارتباط بالسنّة النبويّة.
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم:((ثلاثاً من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار))[رواه البخاريّ ومسلم]. وعن عبدالله ابن هشام رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله لأنت أحب إليّ من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك)) فقال عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الآن يا عمر)) [رواه البخاريّ].

رابعًا: اليقين بأنّ جميع الأنبياء دينهم واحد ومنهجهم واحد، وأنهم إخوة فيما جاءوا به من التوحيد والأخلاق.
خامسًا: دفع غلوّ الغالين فيهم، كغلوّ النصارى في المسيح بن مريم عليه السلام حيث ادعوا أنه ابن الله، قال تعالى (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه).. وكذا نفي الغلو في مقام الرسول محمد (أنت عبدي ورسولي).
سادسًا: توقير طريقة النبي وعدم تفضيل أي طريقة على طريقته، أو يفضّل المرء شيخه أو مذهبه على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلّم.
سابعًا: الإيمان بعموم بعثته وكمالها وعالميتها واستحقاق الخلود لها، وأنه خاتم النبيين.

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*