الخميس , 23 مارس 2017
جديد الموقع
الرئيسية » مقالات » قرأت لك » أجمل ما قرأت كتاب / الإيمان أولا فكيف نبدأ به
أجمل ما قرأت  كتاب / الإيمان أولا فكيف نبدأ به
أجمل ما قرأت كتاب / الإيمان أولا فكيف نبدأ به

أجمل ما قرأت كتاب / الإيمان أولا فكيف نبدأ به

 إعداد / زهرة المدائن حسن

  باحثة شرعية

كان هو ما

ررجع إليه أثناء الشعور بالفتور وأعيد قراّئته ، أجدد به نشاطى الإيماني

أجمل ما قرأت كان كتاب / الإيمان أولا فكيف نبدأ به للكاتب الدكتور / مجدي الهلالي

كل مسلم قد اّمن بالله عز وجل واليوم الاّخر تمر به اوقات أو لحظات عندها يشعر بالحسره على حاله وما يفعله بنفسه ويمتزج هذا الشعور بأخر وهو الخوف من لقاء الله عز وجل وهو مازال غافلا ومقصرا

مهما تقلبت وقست قلوبنا ففي داخلنا حنين إلى الله وغشتياق شديد للرجوع إليه والسجود والبكاء

لكن للدنيا نصيب وحظ بقلوبنا تشغلنا كثيرا

فكيف نكون ربانيين ونحن وسط أعمالنا وأزواجنا ؟!

وهناك شئ غريب وتساؤل أغرب وهو ما الذي يمنع القلب من الإتصال بالله ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

مع أنه سبحانه أقرب ألينا من حبل الوريد قالى تعالى

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ  سورة البقرة الآية رقم 186

فما سبب الوحشية التى نشعر بها فى علاقتنا مع ربنا ؟!!!!!!!

يذكرنا الكاتب بقول الله عز وجل

كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ “

فالران “

المحيط بالقلوب هو الذى يغلق الطريق بينها وبينه سبحانه وتعالى .

ولتفح هذة الطرق المغلقة تحتاج إلى مجهود يختلف هذا المجهود من شخص لأخر

وهنا يطرح الكاتب سؤال جديد كيف يعرف الواحد منا أنه قد وصل إلى كنزه ( قلبه) وأن الطريق المسدود قد فتحه ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

وكيف ينشرح الصدر ؟؟؟!!!!!

وبتصفحنا للكتاب نجد أن وراء كل عمل نريد القيام به دافع يحركنا للقيام بهذا العمل ، وهذا الدافع دائما ينبع من عاطفة الحب أو الكره

قالى تعالى

﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿

[سورة الحجرات]

ولكن ما علاقة الإيمان بالحاجة ؟؟؟!!!!

للإيمان بالله معانى كثيرة منها التصديق الحازم واليقين الصادق بأسمائه وصفاته ووعده ووعيده والإقرار بأنه لم يخلقنا عبثا .

ويوضح لنا الكاتب بعد ذلك علاقة العبودية بالإيمان

وما هى مظاهر ضعف الإيمان ؟ ؟؟ و نتائج هذا الضعف .

وللخروج من هذا والبدأ فى علاج قلوبنا علينا تجنب شئ خاطئ هو التكليفات الجديدة لا نبدأ علاج قلوبنا بتكليفات جديدة يتثاقل القلب الضعيف من القيام بها .

وإن فعلنا ذلك سيعود القلب من جديد إلى الظلام والحسرة والضعف بل من الممكن والعياذ بالله ألأن يصل إلى حد اليأس .

العلاج يبدأ بالإيمـــــــــــــــــــــــــان قبل التكليفات .

ويعرض لنا د/ مجدى الهلالي من خلال الكتاب بعض التطبيقات  العملية من السيرة النبوية .

ويعاود التساؤل كيف للنفس أن تكون خطيرة على المسلم ؟؟؟!!!

ونتعلم من الكتاب أيضا أن الإيمان هو مفتاح كل خير وأن بال‘يمان نصنع المعجزات .

ونتعلم على يد الكاتب بعد ذلك كيف نغير من الصفات السيئة أو الخاطئة الملازمة لنا ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!

وهل للإيمان دور فى التربية السلوكية ؟؟؟!!!!!!!

وإن كان فما هو هذا الدور ؟؟؟!!!

ويحدثنا بعد ذلك عن الإيمان وأمراض القلوب ويذكر لنا علاج بعض هذة الأمراض التى تكون أخطر علينا من الأمراض الجسمانية ، ويذكر لنا أمثلة لبعض المرضى المصابين بمرض التكبر وغيره ….

والسؤال الذى مازال يجول بخاطرنا هو كيف نبدأ بالإيمان ؟؟؟!!!

بقرائتك لهذا الكتاب الرائع ستجد إجابات على كل الأسئلة التى تدور بذهنك إن شاء الله عز وجل .

أرشح لدكم هذا الكتاب كى تقرؤه ستستفيدون كثيرا .

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*