الأربعاء , 23 أغسطس 2017
جديد الموقع
الرئيسية » علوم شرعية » أصول الفقه » أهمية علم أصول الفقة
أهمية علم أصول الفقة
اهمية علم اصول الفقه

أهمية علم أصول الفقة

د/ مجدى اسماعيل/استاذ بجامعة الأزهر

  • لو عرف المسلمون شرف هذا العلم وفضله لهان عليهم ما يبذلون فيه من وقت وجهد.
  • ذكر الإمام الغزإلى أن العلوم ثلاثة أصناف، الأول: عقلي محض، كالحساب والهندسة، والثاني: لغوي، كعلم اللغة والنحو، والثالث: شرعي هو علم القرآن والسنة.
  • أشرف العلوم بعد الاعتقاد الصحيح معرفة الأحكام العملية.
  • شتان بين من يأتي العبادة تقليدًا لإمامة، وبين أخذها عن الله ورسوله، وهذا لا يحصل إلا بالاجتهاد.
  • نشأ العلامة ابن السبكي محبا لعلم أصول الفقه ومولعا بالبحث فيه.
  • الإحاطة بعلم الأصول أفضل من استفراغ الوسع في معرفة الفقه.
  • علم الأصول جعله الإمام الغزإلى من أشرف العلوم، لازدواج العقل والسمع فيه، فلا هو تعرف بمحض العقول بحيث لا يتلقاه الشرع بالقبول، ولا هو مبني على التقليد، الذي لا يشهد له العقل بالتأييد والتسديد.
  • به تتعلق مصالح العباد في المعاش والمعاد.
  • من الواجب على من اشتغل بالفقه أن يصرف صدرُا من زمانه إلى معرفة الأصول.
  • هو العمدة في الاجتهاد، ولذلك علا شرفه وفخره وقدره.
  • قال ابن قدامة – رحمة الله -: هو قاعدة الأحكام الشرعية، وأساس الفتاوى الفرعية التي بها صلاح المكلفين معاشا ومعادًا.
  • علم عظيم الخطر، محمود الأثر، يجمع إلى المعقول مشروعًا، ويتضمن من علوم شتي أصولا وفروعا.
  • كل حكمة ومصلحة تترتب على فعل شيء تسمي غاية وتسمى فائدة من حيث ترتبها عليه.
  • سميت نهاية الشيء غاية، لأن كل قوم ينتهون إلى غايتهم في الحرب أي رايتهم، ثم كثر حتى قيل: لكل ما ينتهي إليه غاية.
  • الفائدة هي الغاية الموصلة للأمور المهمة.
  • الغرض: ما لأجله أقدم الفاعل على فعله، ويسمي علة غائية له.
  • من أهم فوائد علم أصول الفقه: معرفة الأحكام الشرعية، والأسس التي بنيت عليها هذه الأحكام.
  • الوقوف على مقاصد الشريعة وتشريع الأحكام.
  • القدرة على استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها للوقائع والحوادث التي تتجدد.
  • أكبر وسيلة لحفظ الدين من ألسنة الطاعنين وحقد الحاقدين.
  • به يزال التعارض الظاهري بين النصوص.
  • الوقوف على دلالات ومعاني الألفاظ التي جاء بها النص الشرعي.
  • تكوين العقلية المثمرة المفكرة الناضجة، التي تكون لديها قدرة على استنباط الأحكام من الأدلة.
  • الاجتهاد فريضة ماضية إلى يوم القيامة، ولكن بشروطه.
  • من أفتي بغلق باب الاجتهاد أفتي به اجتهادا.
  • الاجتهاد من فروض الكفايات في كل عصر، وواجب على أهل كل زمان.
  • علم أصول الفقه يجعل المقلد على بينة من دليل إمامه.
  • الخلافي: من نصب نفسه للدفاع عن مذهب إمامه، وهو يحتاج إلى معرفة أصول الفقه لحفظ المسائل التي استنبطت، من أن يهدمها المخالف بأدلته.
  • دراس الفقه المقارن يحتاج إلى علم أصول الفقه ليكون على بينه من دليل كل إمام، وبهذا يستطيع أن يوازن بين المذاهب، ويرجح بين الأدلة.
  • دارس القانون وكذا القاضي في حاجة ماسة إلى علم أصول الفقه؛ لتفسير النصوص تفسيرا صحيحا، وبناء الأحكام التي لا نص لها على نظائرها.

 

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*