الإثنين , 27 فبراير 2017
جديد الموقع
الرئيسية » علوم شرعية » علوم القرآن » اللآلئ الحسان في علوم القرأن
اللآلئ الحسان في علوم القرأن
اللآلئ الحسان فى علوم القرآن

اللآلئ الحسان في علوم القرأن

أ‌.د / موسى شاهين
أستاذ الحديث بكلية أصول الدين
جامعة الازهر
علوم القرأن _ كفن مدون _ مباحث تتعلق بالقرأن الكريم من ناحية نزوله وترتيبة وجمعه وكتابتة وقراءتة وتفسيره واعجازه وناسخه ومنسوخه ورفع الشبه عنه ونحو ذلك .
 وموضوعه القرأن الكريم من النواحي المذكوره .
وسمي هذا العلم (علوم القرأن ) بلفظ الجمع لآنه خلاصة علوم متنوعة بعضها مرتبط بالعلوم الدينية وبعضها مرتبط بالعلوم العربية حتي اننا لنجد كل مبحث منه جديرا بأن يعد من مباحث علم من تلك العلوم .
أطواره وظهوره كفن وأشهر المؤلفات فيه
روي مسلم في صحيحه عن ابي سعيد الخدري
قول رسول الله (ص) < لا تكتبوا عني , ومن كتب غير القرأن فليمحه , وحدثوا عني فلا حرج , ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار >
من أجل هذا التحذير النبوي الكريم خشية التباس القرأن بغيره لم يدون أحد من الصحابة شيئا مما كان يعرف عن القرأن وعلومه مع بذلهم كل جهد في نشر القرأن وعلومه مشافهة لا كتابة ومضي الأمر علي ذلك عهد أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ,فلما كتب عثمان مصافحة وحرق ماعداها وضع بذلك أساس علم رسم القرأن,فلما أمر زياد أبا الأسود الدؤلي أن يضع قواعد الشكل صح اعتبار ذلك أساسا لعلم إعراب القرأن .
فلما قام الصحابة والتابعون في عهد بني امية بتفسير القرأن الكريم كتابة كما سيتبين ذلك في بحث ((التفسيروالمفسرون))
 أمكن أن يقال إنهم بذلك وضعوا أساس علم أسباب النزول وعلم الناسخ والمنسوخ وعلم غريب القرأن الي غيرذلك .
وفي القرن الثالث الهجري ظهرت بحوث متفرقة في علوم القرأن فألف علي ابن المديني شيخ البخاري في أسباب النزول, وألف أبو عبيد القاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ.
وفي الرابع ألف أبو بكر السجستاني في غريب القرأن ,
وفي القرن الخامس ألف علي بن سعيد الحوفي في إعراب القرأن , وفي القرن السابع ألف ابن عبد السلام في مجاز القرأن ,وألف علم الدين السخاوي في القراءات .
وفي القرن الثامن ألف بدر الدين الزركشي كتابه المشهور
(البرهان في علوم القرأن )
وفي القرن التاسع ألف السيوطي كتابا اسماه
(التحبير في علوم التفسير)
 ثم وسع بحوثه وأضاف إليها الكثيرفي كتابة القيم
(الاتقان في علوم القرأن)
وهومرجع الباحثين في هذا الفن منذعصر السيوطي إلي اليوم, ذكر فيه ثمانين نوعا من أنواع علم القران .
وبعدالسيوطي فترت الهمم وتوقفت النهضة في هذا العلم ,حتي جاء هذا العصروتقررت توسعه علوم القران.
كفن مستقل في كليات الأزهر وتخصصاته العليا فقام أساتذتنا الأفذاذ بتدريس هذه المادة وتفننوا وتبحروا وجددوا وألفو واسهبوا وكان لهم فضل كبيرفي تطور هذا الفن وصياغتة في أسلوب عصري رائع نذكر منهم بالعجاب والتقدير
 الشيخ طاهر الجزائري وكتابة المسمي
(التبيان في علوم القرأن )
والشيخ محمود ابودقيقة ومذكرته في علوم القران لطلبه تخصص الدعوه والارشاد
والشيخ محمد عبد الله دراز وكتابه
(النبأ العظيم عن القران الكريم )
والدكتور محمد محمد ابو شهبة وكتابه
(المدخل لدراسة القران)
والشخ عبد الوهاب غزلان وكتابه
(البيان في مباحث من علوم القرأن)  
وأوفي هذه الكتب الحديثة وادقها علما وأوسعها باعا
كتاب (مناهل العرفان في علوم القرأن)
للشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني.رحمه الله تعالي واجزل له الثواب.
تعريف بالقرأن :
القرأن كلام الله المعجز المنزل علي محمد (ص)
المكتوب في المصاحف  المنقول بالتواتر المتعبد بتلاوته بهذا
عرفه العلماء وتوضيحه أن الكلام البشري نفسي ولفظي فالنفسي هو المعاني التي تجول فى الفؤاد قبل أن تخرج بها الأصوات واللفظي هو قالب تلك المعاني وهي التي نسمعها من الأصوات
فقولنا القرأن كلام الله قد يراد به الكلام الفظي وقد يراد به الكلام النفسي ولله المثل الاعلي وهو العزيز الحكيم .
فالمتكلمون يطلقون كلام الله علي الكلام النفسي فقط ويقررون أنه كلام قديم غير مخلوق فيجب تنزهه عن الحوادث واعراض الحوادث وتجرده عن الحروف اللفظية المتعاقبة المستلزمة لجديد الزمان والحدوث .
والاصوليون والفقهاء اهتموابإطلاق القرأن علي الكلام اللفظي
لان غرضهم الإستدلال علي الأحكام وهولا يكون إلا بالألفاظ وكذالك علماء اللغة العربية يهتمون بالكلام اللفظي لان عنايتهم  بطريقة الالفاظ .
وصلى اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*