السبت , 16 ديسمبر 2017
جديد الموقع
الرئيسية » شروط الإستخدام

شروط الإستخدام

شروط الإستخدام

 إذا كنت مازلت تتصفح موقعنا فهذا يعنى موافقتك الضمنية على الإمتثال لشروط إستخدام الموقع وايضا لسياسه الخصوصية التى تحكم موقع موقع منارات للعلوم الشرعية والدعوية. إستخدام موقع منارات للعلوم الشرعية والدعوية يخضع لشروط الاستخدام التالية :

محتويات صفحات هذا الموقع لمعلوماتك العامة واستخدامها فقط . لأنه يخضع للتغيير دون إشعار من إدارة الموقع بذالك.
يحتوى الموقع على مواد ومعلومات من حق الجميع الإطلاع عليها والاستفاده منها لكن ليس من حق أي طرف تحميل إدارة الموقع أدنى مسئوليه عن أي مواد او معلومات غير دقيقه موجوده على صفحات الموقع.
إستخدامك لإي مواد أو معلومات متاحة على صفحات الموقع يكون على مسؤليتك الشخصيه المحضة دون أدنى تدخل من إدارة الموقع بذالك التصرف فهو يكون على عاتقك وحدك.
يحتوى موقعنا على مواد مملوكة ومرخصة خصيصا لإدارة الموقع ، فلا يجوز الاعتداء عليها بالاقتباس او النقل او التقليد ، وهذه المواد على سبيل المثال لا الحصر ، تصميم الموقع والقوالب المستخدمه فيه وشعار الموقع.
لابد أن ننوه أن الأستخدام الخاطئ أو التعدى على حقوق الملكية الفكرية وحقوق الطبع والنشر للموقع من المستخدمين سيئى النيه قد يعرضهم للمسائله القانونيه.
يمكن ان يتواجد فى بعض الاوقات روابط داخل الموقع لمواقع أخرى قد تفيدك يتم تقدميها لتوفير الراحة لك ، لكن هذا لا يعنى مسؤليه الموقع عن أي مواد غير مفيده او معلومات غير دقيقه تنشر على هذة المواقع ، وأيضا لا يعطى الحق للمستخدمين فى وضع أي نوع من الروابط فى تعليقاتهم داخل صفحات الموقع ، وعند حدوث ذالك ستضطر الإداره الموقع لحذف التعليق مع إمكانية حظر دخول هذا المستخدم الى الموقع مرة إخرى.
أستخدامك لهذا الموقع بطريقة تتعارض مع شروط الإستخدام لدينا تخضع عند النزاع لقوانين الدولية
يجوز لك إنشاء روابط خارجية تؤدي الى موقعنا دون أخذ الإذن من إدارة الموقع بذالك.
Print Friendly

3 تعليقات

  1. اليماني الفخراني

    وا إسلاماه
    وا إسلاماه تلك صيحة القائد العظيم قطز التي أطلقها مدوية في عنان السماء فارتدت ليسمعها كل جنود المسلمين،حين انكشف المسلمون أمام التتار في عين جالوت،فما أن سمعها الجنود حتى هبوا للدفاع عن دينهم باستماتة حتى نصرهم الله .
    ولكننا اليوم لا نجد من يصرخ فينا قائلاً: وا إسلاماه ! يا لهذا الدين لو كان له رجال يدافعون عنه،أما آن لهذه الحملات المسعورة على الإسلام أن تنتهي؟أما آن لهذه المكائد الخبيثة أن تتوقف؟ أما آن لهذه المؤامرات الخارجية أن تكف؟ أما آن لهذه الخيانات الداخلية أن تستحي؟.أما آن للعاملين للإسلام أن يتنبهوا لما يحاك ضدهم لاقتلاع الإسلام من صدورهم وعقولهم؟.
    إن من يطالع ما تعرضه وسائل الإعلام المختلفة في مصر عن الإسلام من بعض المحسوبين على مشايخه،يجد بلا عناء أن أعداء الإسلام قد كفوا أيديهم بدرجة كبيرة عن محاولة تدمير العالم الإسلامي،ليس لأنهم تابوا واحترموا الآخر وآمنوا بحقه في الحياة وفيما يعتقد، لا والله ،ولكنهم كفوا أيديهم لأن هناك أياد أخرى قد كفتهم هذا العناء،وقامت بهذا الدور الخبيث،وأعلم بما قد يخفى على أعداء الخارج،وللأسف فهذا العدو الآخر كان من أبناء الإسلام ممن دفع بهم ليتصدروا المشهد،ويوجهوا العوام،وقد امتازت ضرباتهم للإسلام بالمتانة والقوة،حتى جعلت ضعيف الإيمان حيران يهيم على وجهه أوشك على خسران الدنيا والآخرة.
    فقد خرج علينا من يؤيد الاستبداد والقهر والعبودية باستحلال ما حرم الله ،فنراه يتهم أكبر فصيل إسلامي في العالم وأكثره استقامة واعتدالا واستنارة بنور الإسلام واجتهادا في تطبيقه بأنهم خوارج وكلاب النار،وأنهم يستحقون القتل،ومن قتلهم فهو أقرب إلى الله منهم،وأن رائحتهم نتنة،وبالفعل فقد تم قتل الأبرياء والشرفاء من خيرة أبناء مصر والتيار الإسلامي.
    كما خرج علينا هذا الشيخ بفتوى تشجع على الرذيلة والدياثة،حيث أفتى بوجوب اتصال الزوج هاتفيا بزوجته قبل نصف ساعة من وصوله للبيت،وليته برر الاتصال باستعداد الزوجة للقاء زوجها وتجهيز ما يلزمه عند دخوله البيت،ولكنه علل ذلك بتمكن العاشق من الفرار من البيت،فلو كان عندها رجل يكن عنده متسع من الوقت يهرب فيه،ويستدل بحديث يتعسف في تأويله ويسلخه عن سياقه ومناسبة نزوله،وهو نفسه له كلام في حقهم يخالف هذا قبل أن يرفضوا التجديد له في منصبه الذي كان يشغله.
    وهو نفسه الذي خرج علينا بإباحة العري على الشواطئ تشجيعاً للسياحة،وبجوار إفطار الصائم الذي يريد الذهاب للمصيف.
    وإذا كان هذا الشذوذ قد خرج ممن ينتسب للتصوف والتصوف منه براء فقد نافسه في هذه الفتاوى الشاذة شيخ آخر ينتسب للسلف والسلف منه براء،حيث أفتى بجواز التلصص على النساء ورؤيتهن عرايا بزعم الزواج منهن،ولا مانع من تكرار ذلك مادام الزواج هو المقصد،ثم يدلس على الناس ويحتج بأن الصحابة كانوا يتحرون الآبار التي تغتسل فيها الصحابيات ليتمكنوا من رؤية الصحابيات عرايا،وهذه الدياثة افتراء على الصحابة والصحابية وافتراء على الإسلام وعلى التاريخ ،فالنظر محرم ولا يباح إلا للوجه والكف بتوقيت .
    ولا مانع عنده من رؤية الأفلام الجنسية،كما أفتى بجواز تمثيل المشاهد العارية في الأفلام والمسلسلات ما دامت الممثلة غير محجبة،كما أعرب عن موافقته على القبلة إذا طلبت منه فنانة ذلك بشرط أن يبين لها الحكم عقب القبلة.
    كما دعا ربه أن يحشره مع إحدى ممثلات العري والدعارة ،كما افتخر أنه في زفافه قد أحضر راقصتين ولكنه لورعه فقد أعطى ظهره للمسرح.
    ولا داعي للحديث عن السلفي الآخر الذي طمس الله على قلبه فأفتى بترك الزوجة للمغتصب إذا خفت منه على خياتي،وكأن المغتصب يعهد على الاستئذان.
    وإسلاماه!! أهؤلاء من يتصدرون المشهد ؟ أهؤلاء من يعلمون الشعوب دينهم؟ أهؤلاء قادة الأمم والشعوب؟ أهؤلاء من يخلفون الرسل والأنبياء في تعليم الشعوب؟.لا والله .
    إن هذا الشذوذ جاء من طرفي نقيض ،التصوف والسلفية،ونحن نقول: لا نريد سلفية ناطحة ولا صوفية شاطحة، نريد الإسلام كما جاء به القرآن الكريم والسنة الشريفة بفهم السلف قبل ظهور الخلاف،كما نريد أن نعرف المغزى من ظهور تلك الترهات في هذا الوقت ؟؟.
    الإسلام حجة على هؤلاء وليسوا حجة على الإسلام .

    د اليماني الفخراني
    prof_alyamany@yahoo.com

  2. هانى سمير جزيرة

    لقد أستعنت بهذا الكتاب وذاكرت ما فيه أستاذنا ولم أعرف انك مؤلفه ولكن كنت أشعر ان الكاتب مميز جدا لانى كنت ابحث عن اشكالية الخطاب الدينى كنت بكتب بحث صغير فيه ووجدت هذا الكتاب الذى وضعنى على بداية الطريق الصيحيح شكرا لكم أستاذنا الكريم أدين لكم بالفضل والولاء تلميذكم المحب لكم هانى سمير جزيرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*