الخميس , 23 مارس 2017
جديد الموقع
الرئيسية » تطوير دعوى » مهارات دعوية » الوعي الدعوى المجتمعي
الوعي الدعوى المجتمعي
الوعي الدعوى المجتمعي

الوعي الدعوى المجتمعي

م / أشرف المصرى
خبير التنمية البشرية وتطوير الذات
الهدف العام:
أن يكتسب المتدربون مهارة توظيف مسارات الحياة الطبيعية لنشر وزيادة الوعي المجتمعي.
الشعار:
(وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ) الحاقة 12.
المفاهيم:
.
1. أن يتبنى المتدربون مفهوم وخصائص وأهمية الوعي المجتمعي:
مفهوم الوعي:
حسن الإدراك لما عليه الشيء في الواقع.
من خصائص الوعي أنه أداة:
1- للحماية.
2- للمعرفة.
3- للتصور.
4- للتمييز بين الخير والشر.
5- لإدراك الحقائق.
6- وهو يكون إمَّا بالجبلة أو الاكتساب، أو الإثنين معًا.
أهمية الوعي للفرد والمجتمع:
1) سلاح منيع يحمي من أن يقع المرء ضحية غش أو خداع أو غفلة أو أن يجر إلى مغبة لا يحمدها لنفسه بسبب غفلته.
2) يقي التعثُّر في الأمر الواحد أكثر من مرة، فلا يلدغ من جحر مرتين.
3) يُعرِّف المرء متى يُصَدِّق الشيء ومتى يكذبه.
4) يُعرِّف المرء متى يكون الكلام أم الصمت خيرًا له.
5) يُدْرك المرء من يستعين به ومن يستغله.
6) يتصور المرء القضايا ويجمع شتاتها ليكون حكمه على الشيء فرعًا عن تصور حقيقته. فلا يعجل بالحكم لمن فقئت له إحدى عينيه حتى يسمع من الآخر.
7) بالوعي فلا إِعْمَال لسوء الظن، ولا تكلفًا لما وراء الحقيقة، ولا رجمًا بالغيب.
8) وعي الأمة بوعي أفرادها.
9) بالوعي تدرك الأمة ما لها وما عليها.
10) بقدر هذا الوعي، تجيد الأمة التعامل مع الظواهر والأحداث والأزمات بعين المدرك.
11) لا تُخْدَعُ الأمة ولا ينبغي لها أن تخدع ما دامت قائمة بأهم مقومات وَعْيِهَا وهي: دينها وعدلها وأخلاقها وعلمها.
12) بالوعي جَعَلَ الله هذه الأمة أمةً وسطًا بين الأمم، قال تعالى: “وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا” سورة الأحزاب 56.
2. أن يتفهم المتدربون الفرق بين بعض المصطلحات مثل: (الوعي، التوعية، الثقافة، الوعي المزيف، التبعية الثقافية):
الوَعْيُ في اللغة:
الوَعْيُ: الحفظ والتقدير.
والوَعْيُ: الفهمُ وسلامةُ الإدراك.
والوَعْيُ (في علم النفس): شعورُ الكائنِ الحي بما في نفسه وما يحيط به (المعجم: المعجم الوسيط).
وقيل الوعي: (حسن الإدراك لما عليه الشيء في الواقع).
الوعي: كلمةٌ تدلُّ على ضمِّ شيء. وفي قواميس اللغة العربية وَعَيْتُ العِلْمَ أعِيهِ وَعْياً، ووعَى الشيء والحديث يَعِيه وَعْياً وأَوْعاه: حَفِظَه وفَهِمَه وقَبِلَه، فهو واعٍ، وفلان أَوْعَى من فلان أَي: أَحْفَظُ وأَفْهَمُ. وفي الحديث: [نَضَّر الله امرأً سمع مَقالَتي فوَعاها، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوعى من سامِع].
والوَعِيُّ: الحافِظُ الكَيِّسُ الفَقِيه.
وعليه لا وعي دون علم فكلما ازداد المرء علمًا وفهمًا ازداد وعيًا .
الوعي: هو أن تفهم وتحلل وتفسر المعلومات التي تعرفها أو التي عرفتها وخاصة الحديثة منها. يعني أن الوعي هو شئ أعمق من الثقافة أو أن الوعي هو فلسفة الثقافة أو أن الثقافة هي التعليم النظري والوعي هو التطبيق العملي لها.
الوَاعِي: هو ذلك الشخص الذي يفكر ويفسر الأحداث وينظر لها من منظور عام وخاص ومن قريب وبعيد نظرة طفولية متعجبة ومتسائلة لا تخلو من العمق العميق.
التوعية: هي: جَعْلُ الناس تدرك حقائق الأمور بنقل ما لديك من إدراك ووعي ومعرفة وتحليل.
الثقافة : هي جميع المعلومات والقيم الحاكمة لسلوك الإنسان، وكلما زادت المعلومات ازدادت الثقافة.
المثقف: هو ذلك الشخص الذي يعرف شئ عن كل شئ ولايعرف كل شئ عن شئ بمعنى أنه عالم باختصاصه واختصاص غيره ولو على مستوى أقل.
يقول ابن رشد (رحمه الله): (لو سكت من لا يعرف، لقلَّ الخِلَاف).
وهناك حكمة يابانية قديمة تقول:
(أن تعرف ولا تفعل يعني أنك لا تعرف بعد).
الوعي المزيف: هي إعادة ترتيب الأولويات والدفع بالقضايا الثانوية من أجل تهميش القضايا الأساسية وذات الأولوية عن غيرها ، وتدفع القوى الاستعمارية في هذا الاتجاه.
قال جوزيف جوبلز وزير الإعلام النازي في زمن هتلر:
(أعْطِنِي إعلامًا بِلَا ضميرٍ، أُعْطِيك شعبًا بِلَا وَعْيٍ).
التبعية الثقافية: وتعني السيطرة على العقول وتسطيحها، إلى تشكيك الشعوب في مسلماتها، وتغييب ملكاتها النقدية ترويج الثقافة السطحية بالأفكار الثانوية وإغراق الجماهير بالمواد التافهة.
يقول المفكر والتربوي البرازيلي باولو فريري: (إن تضليل عقول البشر أداة للقهر تستغله النخبة في تطويع الجماهير لأهدافها الخاصة).

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*