الخميس , 27 أبريل 2017
جديد الموقع
الرئيسية » أئمة و دعاة » زاد الخطيب » خطب » الوقف الخيري.. وروائع الحضارة الإسلامية
الوقف الخيري.. وروائع الحضارة الإسلامية
الوقف الخيري.. وروائع الحضارة الإسلامية

الوقف الخيري.. وروائع الحضارة الإسلامية

عناصر الموضوع:
أولا: تعريف الوقف لغة واصطلاحًا.
ثانيًا: أنواعه وأفضل أبواب الوقف.

ثالثًا: حكم الوقف ومشروعيته.
رابعًا: من أنواع الأوقاف

خامسًا: نماذج وقفية عبر العصور.
سادسًا: من أهم الأحكام المتعلقة بالوقف.

سابعًا: مزايا الوقف.
ثامنًا: الوقف ودوره في تحقيق مقاصد الشريعة.

تاسعًا: الوقف الخيري ضرورة شرعية وحاجة إنسانية.
عاشرًا: الضوابط الشرعية العامة لاستثمار أموال الوقف.
أولا: تعريف الوقف:
1- الوقف في اللغة: الحبس. يقال: وقف يقف وقفًا أي حبس يحبس حبسًا.
2- الوقف في الشرع: حبس الأصل وتسبيل الثمرة. أي حبس المال وصرف منافعه في سبيل الله. مثاله: أن يوقف دارًا ويؤجرها، ويصرف الأجرة على المحتاجين، أو المساجد، أو طباعة الكتب الدينية أو نحو ذلك.
ثانيًا: أنواعه وأفضل أبواب الوقف:
أ- أنواعه:
1- الوقف أحيانًا يكون الوقف على الأحفاد أو الأقارب ومن بعدهم إلى الفقراء، ويسمى هذا بالوقف الأهلي أو الذري.
2- وأحيانا يكون الوقف على أبواب الخير ابتداء ويسمى بالوقف الخيري.
ب- أفضل أبواب الوقف:
أفضل أبواب الوقف ما عمَّت منفعته المسلمين في كل زمان ومكان. كالوقف على المساجد .. ودور العلم الشرعي .. وطلبة العلم .. والمجاهدين في سبيل الله عز وجل .. والأقارب .. وفقراء المسلمين وضعفائهم .. والأيتام والأرامل .. والعيون وآبار الماء .. والمزارع والبساتين ونحو ذلك.
ثالثا: حكم الوقف ومشروعيته:
الوقف مستحب؛ لما فيه من بر الأحباب، ومواساة الفقراء في الدنيا، وتحصيل الثواب في الآخرة. والوقف الشرعي الصحيح هو ما كان على جهة بر من قريب، أو فقير، أو جهة خيرية نافعة، فهو صدقة جارية دائمة.

1- مشروعيته من القرآن الكريم: الوقف من أفضل الصدقات التي حث الله عليها، وما الوقف إلاّ جزء من أعمال البر وفعل الخير، وقد شرع الله الوقف وندب إليه وجعله قربة، قال تعالى: “لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ” (آل عمران/92) ، ويقول جل من قائل: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ” (البقرة/67) .
2- من السنة المطهرة: رغَّب فيه رسول الله – صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه صدقة دائمة ثابتة في وجوه البر والإحسان. فعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنّ رَسُولَ اللهِ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ: «إذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إلاّ مِنْ ثَلاَثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ».( ) قال النووي في شرحه على صحيح مسلم: “وفيه دليل لصحة أصل الوقف وعظم ثوابه” ( شرح صحيح مسلم)، ويؤخذ من الحديث أنَّ الوقف من الصدقة الجارية، كوقف العقار الذي ينتفع به، والحيوان المنتفع بركوبه، والأواني المستعملة، وكتب العلم، والمصاحف الشريفة، والمساجد والربط، فكل هذه وأمثالها أجرها جار على العبد ما دامت باقية، وهذا أعظم فضائل الوقف النافع الذي يعين على الخير، والأعمال الصالحة من علمٍ وجهادٍ وعبادةٍ، ونحو ذلك. وأخرج ابن ماجه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ، وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ، وَمُصْحَفًا وَرَّثَهُ، أَوْ مَسْجِدًا بَنَاهُ، أَوْ بَيْتًا لِابْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ، أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ، أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ، يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ» قال الألباني/ حسن.
3- الإجماع: أجمع العلماء على مشروعيته، واشتهر إنفاق الصحابة على الوقف قولاً وفعلاً.
وَنَظَمَهَا الْحَافِظُ السُّيُوطِيّ – رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ – قَالَ:
إذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ لَيْسَ يَجْرِي … عَلَيْهِ مِنْ فِعَالٍ غَيْرِ عَشْرِ
عُلُومٌ بَثَّهَا وَدُعَاءُ نَجْلٍ … وَغَرْسُ النَّخْلِ وَالصَّدَقَاتِ تَجْرِي
وِرَاثَةُ مُصْحَفٍ وَرِبَاطُ ثَغْرٍ … وَحَفْرُ الْبِئْرِ أَوْ إجْرَاءُ نَهْرِ
وَبَيْتٌ لِلْغَرِيبِ بَنَاهُ يَأْوِي … إلَيْهِ أَوْ بِنَاءُ مَحَلِّ ذِكْرِ
وقد وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقف أصحابه المساجد والأرض والآبار والحدائق والخيل. ولا يزال الناس يقفون من أموالهم إلى يومنا هذا.
رابعًا: من أنواع الأوقاف في عهد الرسول – صلى الله عليه وسلم -:
1-عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ – رَضيَ اللهُ عَنهُ – قالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ – صلى الله عليه وسلم – المَدِينَةَ أمَرَ بِبِنَاءِ المَسْجِدِ، وَقَالَ: «يَا بَنِي النَّجَّارِ، ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا». قَالُوا: لا وَاللهِ، لانَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلا إِلَى اللهِ” ( متفق عليه)
2 – وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ- رَضيَ اللهُ عَنهُمَا – قَالَ: أصَابَ عُمَرُ بِخَيْبَرَ أرْضاً، فَأتَى النَّبِيَّ – صلى الله عليه وسلم – فَقَالَ: أصَبْتُ أرْضاً، لَمْ أصِبْ مالاً قَطُّ أنْفَسَ مِنْهُ، فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي بِهِ؟ قَالَ: «إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا». فَتَصَدَّقَ عُمَرُ: أنَّهُ لا يُبَاعُ أصْلُهَا، وَلا يُوهَبُ، وَلا يُورَثُ، فِي الفُقَرَاءِ، وَالقُرْبَى، وَالرِّقَابِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ، وَالضَّيْفِ، وَابْنِ السَّبِيلِ، لا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أنْ يَأْكُلَ مِنْهَا بِالمَعْرُوفِ، أوْ يُطْعِمَ صَدِيقًا غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ فِيهِ”( متفق عليه)
3 – وَعَن ابْنِ عَبَّاسٍ – رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا – أنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ – رَضِيَ اللهُ عَنهُ- تُوُفِّيَتْ أمُّهُ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْهَا، فَقالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أمِّي تُوُفِّيَتْ وَأنَا غَائِبٌ عَنْهَا، أيَنْفَعُهَا شَيْءٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أنَّ حَائِطِيَ المِخْرَافَ صَدَقَةٌ عَلَيْهَا” (البخاري)
4 – وَعَنْ أبِي عَبْدِالرَّحْمَنِ أنَّ عُثْمَانَ – رَضِيَ اللهُ عَنهُ- حِينَ حُوصِرَ، أشْرَفَ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ: أنْشُدُكُمُ اللهَ، وَلا أنْشُدُ إِلا أصْحَابَ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم -، ألَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أنَّ رَسُولَ اللهِ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ: «مَنْ حَفَرَ رُومَةَ فَلَهُ الجَنَّةُ». فَحَفَرْتُهَا، ألَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أنَّهُ قَالَ: «مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ العُسْرَةِ فَلَهُ الجَنَّةُ». فَجَهَّزْتُهُ، قَالَ: فَصَدَّقُوهُ بِمَا قَالَ”(البخاري)
5 – وروى أحمد والبخاري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا واحتسابا فإن شبعه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة حسنات “.
خامسًا: نماذج وقفية عبر العصور:
1- العصر النبوي: يُرْوَى أن أول وقف في الإسلام كان صدقة الرسول صلى الله عليه وسلم التي تمثلت في أراضي مخيريق اليهودي، الذي أعلن قبل معركة أحد أنه إذا أصيب فإن أمواله  وكانت سبعة بساتين بالمدينة  لمحمد صلى الله عليه وسلم يضعها حيث أراه الله وقتل مخيريق في غزوة أحد، فأصبحت أمواله في عامة صدقات الرسول صلى الله عليه وسلم فأوقفها صلى الله عليه وسلم.
2- عهد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين:
الرعيل الأول رضي الله عنهم هم أكثر ترسماً لخطوات الرسول صلى الله عليه وسلم ومتابعة لهديه. فقد حبس أبو بكر الصديق رضي الله عنه رباعاً له بمكة المكرمة وأوقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه الأرض التي أصابها بخيبر كما تقدم. وأوقف عثمان بن عفان رضي الله عنه بئراً التي اشتراها وأوقفها للسقيا. وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أوقف بستاناً على الفقراء والمساكين وفي سبيل الله وابن السبيل والقريب والبعيد في السلم والحرب. كما أوقف الزبير بن العوام رضي الله عنه دوره على بنيه لا تباع ولا تورث ولا توهب . كما أوقف معاذ بن جبل رضي الله عنه داره التي تسمى دار الأنصار. كما تبعهم سعد بن أبي وقاص وخالد بن الوليد وجابر بن عبد الله وعقبة بن عامر وعبد الله بن الزبير وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم. وتوالت أوقاف الصحابة رضي الله عنهم، وسار على نهجهم المسلمون في كل زمان ومكان ينفقون أموالهم تقرباً لله تعالى راجين رحمته وغفرانه والجنة.
من نماذج الوقف في المجال الاجتماعي في التاريخ الإسلامي:
قد نشط الوقف في الإسلام حتى سد حاجة المجتمع الاجتماعية التي تحتاج إليها مختلف فئات المجتمع ومن هذه:
أ – وقف لختان الأولاد اليتامى.
ب- وقف لرعاية الغرباء.

ج – الأوقاف لتزويج الفقيرات والمكفوفين والمعوزين.
د – وقف للقرض بدون فائدة.

هـ – وقف السبل والآبار.
الجمعية الشرعية قيمة حضارية كبرى في العصر الحديث: فمن خلال حسن التوظيف للأوقاف، وأموال الصدقة الواجبة والتطوعية، استطاعت بفضل الله إقامة مشروعات دعوية وتعليمية واجتماعية وطبية وتنموية لخدمة المحتاجين.
سادسًا: من أهم الأحكام المتعلقة بالوقف: ( ولمزيد من التفصيل يرجع إلى كتب الفقه المعتمدة):
1 – أن يكون الواقف جائز التصرف، عاقلاً بالغاً حراً رشيداً.
2 – كون الوقف مما ينتفع به انتفاعاً دائماً مع بقاء عينه، وأن يُعَيِّنَه.
3 – أن يكون الوقف على بِرٍّ ومعروف، كالمساجد، والمساكين، وكتب العلم ونحو ذلك؛ لأنه قربة إلى الله تعالى، فيحرم الوقف على محرم.
4 – إذا تعطلت منافع الوقف، ولم يمكن الانتفاع به، فيباع، ويصرف ثمنه في مثله، فإن كان مسجداً صرف ثمنه في مسجد آخر، أو كان داراً بيعت، واشتُري بثمنها دار أخرى؛ لأن ذلك أقرب إلى مقصود الواقف.
5 – الوقف عقد لازم، يثبت بمجرد القول، ولا يجوز فسخه، ولا بيعه.
6 – أن يكون الموقوف معيناً، فلا يصح وقف غير المعين.
7 – أن يكون الوقف منجزاً، فلا يصح الوقف المعلق ولا المؤقت، إلا على موته.
8 – يجب العمل بشرط الواقف، إذا كان لا يخالف الشرع.
9 – إذا وقف على أولاده استوى فيه الذكور والإناث.
سابعًا: مزايا الوقف عن بقية الصدقات والهبات:
الأول: الاستمرارية:
1- استمرارية الأجر والثواب وهذا هو المقصود من الوقف من جهة الواقف.
2- استمرارية الانتفاع به في أوجه الخير والبر، وعدم انقطاع ذلك بانتقال الملكية وهذا هو المقصود من الوقف من جهة انتفاع المسلمين به.
الثاني: الاستقلالية: تعرضت الأمة الإسلامية في ماضيها إلى بعض الشدائد والمحن أدت إلى وقوع بعضها تحت سيطرة الأعداء، فكان الوقف الشرعي هو السبيل إلى استمرار الأعمال الخيرية واستقلالها حيث استمرت المناشط الدعوية والتعليمية والإغاثية والإنفاق على المدارس والمساجد والأربطة والمكتبات.
ثامنًا: أثر الوقف في المجتمع المسلم:
ساهم نظام الوقف بقوة فى حفظ الحاجات الأصلية للإنسان ( الضروريات الخمس ) وهى حفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال.
تاسعًا: الوقف الخيري ضرورة شرعية وحاجة إنسانية:
تزداد الحاجة الآن لتفعيل نظام الوقف، لتفاقم المشكلات المجتمعية بشدة، ومن أخطرها ( الفقر، البطالة، المرض، الجهل، العنوسة، .. إلخ)، وإزاء ذلك فهناك ضرورة شرعية وحاجة إنسانية ليعود نظام الوقف الخيرى من جديد ليساهم في توفير الحاجات الأصلية للإنسان الفقير، ويُحيَى نظام التكافل الاجتماعي عملياً وليس خطابياً ويقدم للإنسانية نموذجاً متميزاً للحضارة الإسلامية في بناء المجتمع المتكافل.
ولأجل إحياء نظام الوقف من جديد يُقترح ما يلى :
1- حماية أموال الواقفين وعدم المساس بها واحترام حجة الواقفين ما دامت لا تخالف أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية.
2- استصدار ميثاق أو قانون للوقف يواكب التطورات المعاصرة ولا يخرج عن أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية لإدارة أموال الوقف.
3- حماية شروط الواقف وعدم تغييرها إلا لضرورة معتبرة شرعًا.
4- تنمية الوعى الدينى لدى المسلمين الأغنياء وبيان ثواب الصدقة الجارية.
5- تشجيع الوحدات الاقتصادية بوقف جزءاً من أموالها لأغراض الرعاية الاجتماعية.
عاشرًا: الضوابط الشرعية العامة لاستثمار أموال الوقف:
1- أن تكون الاستثمارات في إطار المشروعية، وفي مجال الطيبات.
2- مراعاة الأولويات الإسلامية: الضروريات فالحاجيات فالتحسينات وذلك حسب احتياجات المجتمع الإسلام.
3- تحقيق النفع الأكبر للجهات الموقوف عليهم ولاسيما الطبقات الفقيرة منهم.
4- تحقيق العائد الاقتصادي المرضى لينفق منه على الجهات الموقوف عليها.
5- المحافظة على الأموال وتنميتها.
6- تحقيق التوازن من حيث الآجال والصيغ والأنشطة والمجالات لتقليل المخاطر وزيادة العوائد.
7- توثيق العقود، المتابعة والمراقبة وتقويم الأداء.
8- حرمة الإضرار بالورثة: يحرم أن يقف الشخص وقفًا يضار به الورثة لحديث الرسول فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: “لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ” سنن ابن ماجه/ حسن.

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*