الثلاثاء , 21 نوفمبر 2017
جديد الموقع
الرئيسية » أئمة و دعاة » زاد الخطيب » دروس » اليهود والإسلام
اليهود والإسلام
اليهود والإسلام

اليهود والإسلام

• مع أن التوراة بشرت بالنبى محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن اليهود رفضوا الإيمان به ، وأضمروا له العداء لأنه ليس من نسل إسحاق
• أفتوا المشركين من أهل مكة لما سألوهم أنتم أهل الكتاب الأول فأخبرونا ديننا خير أم دين محمد ؟ قالوا : لابل دينكم خير ، أفتوا باطلاً وشهدوا زوراً أن عبادة الأصنام والخوض فى الحرام وقطيعة الأرحام والإفساد فى الأرض خير من التوحيد والتطهر والعدل والإحسان والنهى عن الفحشاء والمكر والبغى ،وقد أنزل الله فيهم يعيرهم بكذبهم وخيانتهم (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيراً) (النساء:51).
• تواصوا فيما بينهم بفتنة المؤمنين عن دينهم إذ قالوا كما سجل الله لهم (آمنوا بالذى أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون ) إمعاناً فى التشكيك والكيد والمكر والصد عن سبيل الله .
• كانوا عيوناً لقريش وللفرس والروم ولكافة أعداء الإسلام يمدونهم بالأخبار ويدلونهم على عورات المسلمين ويؤونهم بل يستضيفونهم ويزودونهم بالطعام وما شاءوا .
• كانوا يعينون أعداء الإسلام بالمال والسلاح والرأى ويهيجونهم لحرب المسلمين ويؤلبون عليهم القبائل مثل غطفان وتميم وغيرها .
• كانوا ينقضون عهدهم مع رسول الله  والمسلمين ، وحرضوا ضده جميع القبائل .
• كانوا يوقعون العداوة والبغضاء بين بنى العم الأوس والخزرج ، بل بين المهاجرين والأنصار ،كما فعل شاس بن قيس فيهم ليردهم كافرين
• كانوا يرجفون فى المدينة لإثارة الرعب ويذيعون كذباً أخبار السوء ابتغاء الفتنة وبث روح الهزيمة ، ويشككون فى شخص النبى صلى الله عليه وسلم وأمانته وكفاءته ويقولون (هو أذن) ويشببون بنسائه  ونساء المسلمين .
• كانوا يشككون فى الدعوة كما يشككون فى الداعى .
• كانوا يشككون فى الأحكام (يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا )
• كان لهم فى تحويل القبلة فتنة فى الناس حيث قالوا “ما ولاهم عن قبلتهم التى كانوا عليها ” وأثاروا مشكلة المؤمنين الذين ماتوا بأن صلاتهم قد ضاعت فرد عليهم ربنا “وما كان الله ليضيع إيمانكم
• بعد هزيمة المشركين فى غزوة بدر قال اليهود للمسلمين :”لو قابلتمونا لعلمتم أنَّا نحن الناس” .
• دخلت امرأة مسلمة تشترى من سوق يهود بنى قينقاع فراودها اليهود لتكشف وجهها فرفضت فلما جلست بجوار حائط ربط أحد اليهود جلبابها بشوكة دون أن تشعر فلما قامت انكشفت سوأتها فصاحت فجاء أحد المسلمين فقتل اليهودى فاجتمع اليهود على المسلم فقتلوه فأجلاهم النبى صلى الله عليه وسلم عن المدينة .
• حاول يهود بنو النضير قتل النبى  بقذف حجر فوقه وهو جالس يفاوضهم فأخبره جبريل فحاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم وأجلاهم عن المدينة .
• نقض يهود بنى قريظة عهدهم مع النبى صلى الله عليه وسلم وجمعوا القبائل لحربه فحاصرهم وطلبوا أن يحكِّم فيهم سعد بن معاذ فحكم بأن يذبح رجالهم وتسبى نساؤهم وأطفالهم .
• سحر النبي صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود فاشتكى لذلك أيامًا فأتاه جبريل عليه السلام فقال إن رجلاً من اليهود سحرك عقد لك عقدا في بئر كذا وكذا فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستخرجوها فجيء بها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما نشط من عقال فما ذكر ذلك لذلك اليهودي ولا رآه في وجهه قط . رواه النسائى
• عن المسور قال مر بي يهودي وأنا قائم خلف النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ قال فقال ارفع أو اكشف ثوبه عن ظهره قال فذهبت به أرفعه قال فنضح النبي صلى الله عليه وسلم في وجهي من الماء ” رواه أحمد
• مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة يهودي وهم يبكون عليه فقال أنتم تبكون وإنه ليعذب ” رواه مسلم
• مر بجنازة يهودي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على طريقها جالسًا فكره أن تعلو رأسه جنازة يهودي فقام “رواه النسائى
• مرت جنازة برسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فقيل إنها جنازة يهودي فقال إنما قمنا للملائكة” رواه النسائى
• عن جابر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ مرت بنا جنازة فقام لها فلما ذهبنا لنحمل إذا هي جنازة يهودي فقلنا يا رسول الله إنما هي جنازة يهودي فقال إن الموت فزع فإذا رأيتم جنازة فقوموا ” رواه أبو داود
• عن الحسين وابن عباس أو عن أحدهما أنه قال إنما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل جنازة يهودي مر بها عليه فقال آذاني ريحها” رواه أحمد
• حارب يهود النضير وقريظة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير وأقر قريظة ومن عليهم حتى حاربت قريظة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأمنهم وأسلموا وأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود المدينة كلهم بني قينقاع وهم قوم عبد الله بن سلام ويهود بني حارثة وكل يهودي كان بالمدينة ” رواه أبو داود
• أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بضب فقال :”اقلبوه لظهره فقلب لظهره ثم قال اقلبوه لبطنه فقلب لبطنه فقال تاه سبط ممن غضب الله عليهم من بني إسرائيل فإن يك فهو هذا فإن يك فهو هذا فإن يك فهو هذا”. رواه أحمد
• قيل يا رسول الله متى ندع الائتمار بالمعروف والنهي عن المنكر قال:” إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل إذا كانت الفاحشة في كباركم والملك في صغاركم والعلم في رذالكم” رواه أحمد
• عن أبى هريرة رضي الله عنه قال :استب رجل من المسلمين ورجل من اليهود فقال المسلم والذي اصطفى محمدًا صلى الله عليه وسلم على العالمين في قسم يقسم به فقال اليهودي والذي اصطفى موسى على العالمين فرفع المسلم عند ذلك يده فلطم اليهودي فذهب اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم فقال:” لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش بجانب العرش فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله ” رواه البخارى
• عن أنس بن مالك قال خرجت جارية عليها أوضاح فأخذها يهودي فرضخ رأسها وأخذ ما عليها من الحلي فأدركت وبها رمق فأتي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من قتلك فلان قالت برأسها لا قال فلان قال حتى سمى اليهودي قالت برأسها نعم فأخذ فاعترف فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرضخ رأسه بين حجرين . رواه النسائى
• كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم بردين قطريين وكان إذا جلس فعرق فيهما ثقلا عليه وقدم لفلان اليهودي بز من الشأم فقلت لو أرسلت إليه فاشتريت منه ثوبين إلى الميسرة فأرسل إليه فقال قد علمت ما يريد محمد إنما يريد أن يذهب بمالي أو يذهب بهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”كذب قد علم أني من أتقاهم لله وآداهم للأمانة “رواه النسائى
• كانت يهودية تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه فخنقها رجل حتى ماتت فأبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم دمها . رواه أبو داود
• إن يهودية من أهل خيبر سمت شاة مصلية ثم أهدتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الذراع فأكل منها وأكل رهط من أصحابه معه ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ارفعوا أيديكم وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليهودية فدعاها فقال لها أسممت هذه الشاة قالت اليهودية من أخبرك قال أخبرتني هذه في يدي للذراع قالت نعم قال فما أردت إلى ذلك قالت قلت إن كان نبيا فلن يضره وإن لم يكن نبيا استرحنا منه فعفا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعاقبها وتوفي بعض أصحابه الذين أكلوا من الشاة ” رواه أبو داود
• كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال له أسلم فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم فأسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول الحمد لله الذي أنقذه من النار ” رواه البخارى
• قال يهودي لصاحبه اذهب بنا إلى هذا النبي فقال صاحبه لا تقل نبي إنه لو سمعك كان له أربعة أعين فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه عن تسع آيات بينات فقال لهم لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله ولا تسحروا ولا تأكلوا الربا ولا تقذفوا محصنة ولا تولوا الفرار يوم الزحف وعليكم خاصة اليهود أن لا تعتدوا في السبت قال فقبلوا يده ورجله فقالا نشهد أنك نبي قال فما يمنعكم أن تتبعوني قالوا إن داود دعا ربه أن لا يزال في ذريته نبي وإنا نخاف إن تبعناك أن تقتلنا اليهود ” رواه الترمذى
• كان يهودي يقرأ التوراة على يهود فلما أتوا على صفة النبي صلى الله عليه وسلم أمسكوا وفي ناحيتها رجل مريض فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما لكم أمسكتم قال المريض إنهم أتوا على صفة نبي فأمسكوا ثم جاء المريض يحبو حتى أخذ التوراة فقرأ حتى أتى على صفة النبي صلى الله عليه وسلم وأمته فقال هذه صفتك وصفة أمتك أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ثم مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه “لوا أخاكم”. رواه أحمد
• عن عوف بن مالك قال انطلق النبي صلى الله عليه وسلم يوما وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود بالمدينة يوم عيد لهم فكرهوا دخولنا عليهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر اليهود أروني اثني عشر رجلا يشهدون أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله يحبط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب الذي غضب عليه قال فأسكتوا ما أجابه منهم أحد ثم رد عليهم فلم يجبه أحد ثم ثلث فلم يجبه أحد فقال أبيتم فوالله إني لأنا الحاشر وأنا العاقب وأنا النبي المصطفى آمنتم أو كذبتم ثم انصرف وأنا معه حتى إذا كدنا أن نخرج نادى رجل من خلفنا كما أنت يا محمد قال فأقبل فقال ذلك الرجل أي رجل تعلمون فيكم يا معشر اليهود قالوا والله ما نعلم أنه كان فينا رجل أعلم بكتاب الله منك ولا أفقه منك ولا من أبيك قبلك ولا من جدك قبل أبيك قال فإني أشهد له بالله أنه نبي الله الذي تجدونه في التوراة قالوا كذبت ثم ردوا عليه قوله وقالوا فيه شرا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبتم لن يقبل قولكم أما آنفا فتثنون عليه من الخير ما أثنيتم ولما آمن كذبتموه وقلتم فيه ما قلتم فلن يقبل قولكم قال فخرجنا ونحن ثلاثة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وعبد الله بن سلام وأنزل الله عز وجل فيه قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين . رواه أحمد
• قالت قريش ليهود : أعطونا شيئًا نسأل هذا الرجل فقال سلوه عن الروح قال فسألوه عن الروح فأنزل الله تعالى ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا قالوا أوتينا علما كثيرا أوتينا التوراة ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا فأنزلت قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر إلى آخر الآية . رواه الترمذى
• عن جابر بن عبد الله أنه أخبره أن أباه توفي وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من يهود فاستنظره جابر فأبى فكلم جابر النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع له إليه فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالذي له عليه فأبى عليه وكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينظره فأبى . رواه أبو داود
• عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه قال كنت قائمًا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حبر من أحبار اليهود فقال السلام عليك يا محمد فدفعته دفعة كاد يصرع منها فقال لم تدفعني فقلت ألا تقول يا رسول الله فقال اليهودي إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي فقال اليهودي جئت أسألك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أينفعك شيء إن حدثتك قال أسمع بأذني فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معه فقال سل فقال اليهودي أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم في الظلمة دون الجسر قال فمن أول الناس إجازة قال فقراء المهاجرين قال اليهودي فما تحفتهم حين يدخلون الجنة قال زيادة كبد النون قال فما غذاؤهم على إثرها قال ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها قال فما شرابهم عليه قال من عين فيها تسمى سلسبيلا قال صدقت قال وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان قال ينفعك إن حدثتك قال أسمع بأذني قال جئت أسألك عن الولد قال ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله قال اليهودي لقد صدقت وإنك لنبي ثم انصرف فذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه وما لي علم بشيء منه حتى أتاني الله به . رواه مسلم
• أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود فقال يا أبا القاسم ألست تزعم أن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون وقال لأصحابه إن أقر لي بهذه خصمته قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلى والذي نفسي بيده إن أحدهم ليعطى قوة مائة رجل في المطعم والمشرب والشهوة والجماع قال فقال له اليهودي فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة أحدهم عرق يفيض من جلودهم مثل ريح المسك فإذا البطن قد ضمر .
• مر يهودي برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث أصحابه فقالت قريش يا يهودي إن هذا يزعم أنه نبي فقال لأسألنه عن شيء لا يعلمه إلا نبي قال فجاء حتى جلس ثم قال يا محمد مم يخلق الإنسان قال يا يهودي من كل يخلق من نطفة الرجل ومن نطفة المرأة فأما نطفة الرجل فنطفة غليظة منها العظم والعصب وأما نطفة المرأة فنطفة رقيقة منها اللحم والدم فقام اليهودي فقال هكذا كان يقول من قبلك . رواه أحمد
• ذبحت شاة لعبد الله بن عمرو في أهله فلما جاء قال أهديتم لجارنا اليهودي أهديتم لجارنا اليهودي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه. رواه الترمذى
• أجلى عمر بن الخطاب اليهود والنصارى من أرض الحجاز وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على أهل خيبر أراد أن يخرج اليهود منها وكانت الأرض لما ظهر عليها لليهود وللرسول وللمسلمين فسأل اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتركهم على أن يكفوا العمل ولهم نصف الثمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نقركم على ذلك ما شئنا فأقروا حتى أجلاهم عمر في إمارته إلى تيماء وأريحا .رواه البخارى
• أصدر السلطان العثمانى عبد الحميد الثانى فرمانًا سنة 1909م ينص على عدم السماح لليهود بالإقامة فى فلسطين أكثر من 3 شهور .
• فى حرب فلسطين سنة 1948م كانوا يخشون مواجهة الإخوان المسلمين حيث أجاب أحد الضباط ردًا على سؤال : لماذا لم تهاجموا قرية صور باهر (وهى قرية قريبة من القدس) فقال: لأن فيها قوه كبيرة من المتطوعين المسلمين المتعصبين اللذين يختلفون تمامًا عن المقاتلين النظاميين فالقتال عندهم ليس وظيفة يمارسونها وفق الإدارة الصادرة إليهم بل هو هواية يندفعون إليها بحماس وشغف جنونى، إنهم يطلبون الموت ويندفعون إليه كأنهم الشياطين، إن الهجوم على أمثال هؤلاء مخاطرة كبيرة يشبه الهجوم على غابه مملوءة بالوحوش ونحن لا نلعب مثل هذه المغامرة السخيفة.
• كان أحد الثلاثة الذين سلموا الخليفة العثمانى قرار العزل وإلغاء الخلافة الإسلامية يهوديًا.
• أطلق اليهود فى مدينة جلاسكو فى بريطانيا اسم مكة على بعض أماكن الدعارة والخمارات وفى مدينة بال السويسرية بنو مأوى الخنازير فى حديقة حيوانات المدينة على هيئة مسجد إسلامى وفى أمريكا طبعوا صورًا ترمز إلى علماء المسلمين على ورق التواليت وفى قبرص وضع يهودى لفظ الجلالة (الله) على نعال الأحذية الرياضية أما محلات اليهودى ماركس سبنسر فى لندن فقد أنتجت ملابس داخلية طبعت عليها عبارة لا إله إلا الله وتعمد مصممها أن يكون لفظ الجلالة ملاصقًا لموقع العورة.
• طالبوا من خلال ندوة عقدت فى تل أبيب وحضرها المصريان د/مصطفى خليل ، ود/بطرس غالى بتعديل الآيات القرآنية التى تتحدث عن اليهود ، وكذلك تعديل المناهج الدراسية بما يكفل إسقاط كافة الحوادث التاريخية الثابتة عن غدر اليهود بالمسلمين وكراهيتهم لهم وحقدهم عليهم .
• يحاولون الآن هدم المسجد الأقصى .
• قالت إذاعة إسرائيل مؤخرًا : إن على اليهود وأصدقائهم أن يدركوا أن الخطر الحقيقى الذى تواجهه إسرائيل هو خطر عودة الروح الإسلامية إلى الاستيقاظ من جديد وإن على المحبين لإسرائيل أن يبذلوا كل جهدهم لإبقاء الروح الإسلامية خامدة لأنها إذا اشتعلت من جديد فلن تكون إسرائيل وحدها فى خطر ولكن الحضارة الغربية كلها ستكون فى خطر.

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*