الأحد , 26 فبراير 2017
جديد الموقع
سمة قبول الآخر (1)

سمة قبول الآخر (1)

الحلقة الأولى:

مقدمة:

اقتضت مشيئة الله سبحانه وتعالى أن لا يخلقنا نحن بني آدم على خلقةٍ واحدةٍ رغم أننا من أصلٍ واحدٍ فكلنا من آدم وحواء، ولكننا مختلفون من حيث الشكل فتجد منّا الأبيض والأسود هذا في لون البشرة، أمّا العيون فتجد منها الأزرق والأخضر والبني وغيرها، وأما الجسم فتجد البدين والنحيف والطويل والقصير والقزم وما بينهم، كما أننا نختلف في أدق الأشياء مثل البصمة والابتسامة والرائحة، وهذا الاختلاف ليس ظاهري فقط بل باطني أيضاً، فلا تكاد ترى تطابق في الشخصية حتى بين التوائم، ناهيك عن الاختلافات الفكرية والعقدية. فكان من الضروري قبول الآخر، مع وجود قيد كما سنرى.

تعريف قبول الآخر:

قبول الآخر، إحترامٌ للذات وللآخر، تنتشر في المجتمعات عادةً مقولاتٌ فكرية أو فلسفية يقوم الناس بتداولها واستخدامها ضمن ما تسمح به حدود الثقافة والواقع والفهم الدارج لمثل هذه المقولات والمتعلق بالمرحلة التي يمر بها المجتمع في لحظة تطورية محددة.

من هذه المقولات مقولة: “قبول الآخر”، وما أثير حولها ولا يزال يثار من لغط وبلبلة، وبدايةً فإنه لابد من توضيح بعض النقاط في مفهوم قبول الآخر.

ومما لا شك فيه أن المصطلح لم يرد ذكره في مراجعنا التاريخية ولا في نصوصنا الشرعية، وقد كان دارجاً في عصر ازدهار الحضارة الإسلامية، كما أنه لم يوجد ما يشير إلى استخدامه في حضاراتٍ وثقافاتٍ سابقةٍ. إذن يمكن القول بأنه مصطلحٌ حديثٌ نسبياً، إن المفهوم من ناحية الابتكار اللغوي لا يُعدُّ منتجاً غربياً حتى لو كان الغربيون أسبق في بلورة المصطلح بمنطوقه الحالي ، فهو حصيلة تجارب وخبرات لآخرين نتيجة معاناة مرَّت بها الشعوب وانتقلت حصيلة التجارب تلك إلينا، فمنها ما كان منسجماً مع أخلاقيات حضارتنا ومنها ما كان مخالفاً لها

–        كانت قضية “الآخر” من مفردات مشهد الخلق الأول عندما خلق الله آدم عليه السلام، قال تعالى: ﴿وَإِذُ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَالَا تَعْلَمُونَ﴾ سورة البقرة30.

والخليفة الذي أخبر الله ملائكته أنه سيجعله في الأرض هو “الآخر” الذي طرأ على عالم فيه نوعان من الخلق: ملائكة مفطورون على الطاعة لا يعصون الله ما أمرهم، وجن مكلفون. وقال تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ سورة الكهف 50 ، بالتالي فإن إبليس هذا الجن المكلف السابق في الوجود على آدم كان يريد أن يكون هو قبيله الوريث الوحيد المحتمل للجنة، فهو دون “منافس” كان بين الملائكة ورب العزة يستثنيه منهم “إلا إبليس” ثم يخبر أنه من الجن. رفض السجود لآدم إلى جانب كونه معصية لرب العالمين هو أول موقف لرفض لــ “الآخر” وإبليس عندما رفض آدم برر ذلك بأنه خير منه واستكبر ﴿أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ﴾سورة ص75.

أهم ملامح  هذا المشهد كما يراها الباحث ممدوح الشيخ في ثقافة “قبول الآخر”:

1-    هذه أول حادثة تقسيم بين المخلوقات المختارة المكلفة يتمركز فيها طرف حول “الأنا” وهو إبليس “خلقتني” ويضع فاصلاً بينه وبين “الهو” وهو آدم عليه السلام “خلقته”.

2-    رفض السجود لآدم وبرر ذلك بأنه خير منه.

3-    في نظر إبليس نفسه فإن مبرر استحقاقه لوصف “الأفضل” هو المادة التي خلق منها كل منهما، وقول إليس يعني أن المواد في الكون تتفاضل من حيث أصلها، وتعني ترتيبها تنازلياً النار فيه خير من الطين، وبادعاء لا يسنده دليل، وهي الأساس النظري لكل المقولات العنصرية التي ظهرت في الفكر الإنساني.

4-    حكم الله سبحانه على إبليس بسبب هذا الموقف بأنه “متكبر” وقضى بإخراجه من الجنة.

5-    يفعل الكبر فعله، وتظهر أخطر سمات ثقافة “رفض الآخر” وهي الانشغال بتدمير “الآخر” أو إضلاله عن تحقيق النجاة لــ “الذات”، فإبليس لم ينطق كلمة ندم أو توبة ولم يفكر فيما ينجيه هو من غضب الله، بل توجه بكل تركيزه إلى هدف أملاه الكبر وهو حرمان “الآخر” من الجنة، أي أن إضلال “الآخر” أصبح أهم وقد نقل القرآن هذا الاختيار الإبليسي في مواضع عدة، قال تعالى: ﴿قَالَ فَبِعِزَتِكَ لَأَغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ سورة ص 82.

6-    دون أن يتوجه الإنسان بأي عداء نحو الشيطان أصبح الشيطان عدواً للإنسان: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا﴾ سورة الإسراء 53.

–        وقصة أصحاب الأخدود، النموذج الأكثر قسوة في القرآن الكريم لمرض “رفض الآخر” عندما يتحول إلى عملية استباحة شاملة، كما ورد بسورة البروج، وأورد الإمام مسلم في صحيحه حديث طويل عن قصة أصحاب الأخدود (الغلام والراهب).

–        وقصة لوط عليه السلام عندما حاول أن يُغيّر الاتجاه السائد في قومه الذي كان “الأنا” في قوم لوط وهو الشذوذ حاورهم بالحجة فلم يجدوا إلاّ التخلص منه رداً على الحجة: ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آَلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾سورة النمل56، فمن يدعو إلى الطهر هو “الآخر” الذي يجب التخلص منه.

–        وقصة يوسف عليه السلام نموذجاً مهماً لثقافة “رفض الآخر” فأحياناً تقع جريمة استباحة الآخر لكونه حسب تصور من يستبيحه سبب إقصائه عن موقع الأفضلية حيث يعجز الرافض لقبول الآخر عن حيازة موقع الأفضل بجهده واكتسابه فيتصور أن “التخلص” من “الآخر” يحقق له ذلك وينسب نبي الله يوسف عليه السلام ما حدث بينه وبين إخوته إلى الشيطان، وما نقف عنده هنا:

  1. نبي الله يعقوب كان يخشى “منهج الشيطان” الذي يقوم على “رفض الآخر” وكان يتوقع كيد إخوته له.
  2. إخوة يوسف عليه السلام لم يروا في حب ني الله يعقوب ليوسف وأخيه إلا ضلالاً ولم يتحرجوا من وصفه بذلك.
  3. كما اعتبر إبليس أن كونه مخلوقاً من نار سبباً لأن يكون أفضل من آدم عليه السلام وهو تمييز لا يقبله العقل ويقوم على التحكم والأنانية والغرور، كذلك حال أخوة يوسف مع يوسف وأخيه.
  4. أخوة يوسف لم يفكروا في مبررات مكتسبة للفضل أخلاقية كانت أو تعبدية بل اعتبروا أنهم بالتخلص منه سيكونون في وضع أفضل ﴿قَوْمًا صَالِحِينَ﴾ سورة يوسف 9.

“الآخر” و “اللاآخر”:

يرى البعض أنّ في تحديدٍ أوَّلي، اللاآخر هو كل مَن انضوى وإياه تحت خانة واحدة هي خانة “نَحْن” كأنْ يكون من عائلتي أو من بلدتي أو من بلدي أو من ديني أو من مذهبي أو من لغتي أو من أية جماعة ننتمي إليها معاً.

أما الآخر: فهو مَنْ كان خارج هذه التصنيفات.

وقيل أيضاً أن الآخر: هو كلُّ مَن ليس “نحن”، لكن الآخر، بمعنى أعمق، هو كلُّ مَن ليس “أنا”.

أما القبول الناضج للآخر فيعني رعاية حقوقه، وعلى رأسها حرِّيته وكرامته وحقُّه في الاختلاف بحُكم كونه بَشَراً.

إنّ قبول الآخرين يعني رعاية حقوقهم، في إطار التنوُّع ضمن الوحدة والوحدة ضمن التنوُّع. أوَليستْ رعايتُنا حقوقَ الإنسان هي الوجه الأساسي من “الرعاية- إنْ شئنا استعارة كلام الحارث المحاسبي، المفكر الصوفي الكبير- لحقوق الله”.

وقيل أيضاً أن الآخر: هو كل من ليس (أنا) ، قد يكون الأب أو الأم أو الأخ أو الأخت أو القريب أو الجار أو الصديق أو الزميل أو المواطن.

ويرادفه: الرأي الآخر، عدم إقصاء الآخر، عدم إلغاء الآخر، التعايش مع الآخر، ….إلخ.

وذُكِرَ أنّ الآخر هو: غيرك. بَعُدَ أَمْ قَرُب.

–        أو هو: أبوك، وأمك، وأخوك، وابنك، وزوجك، وابنتك، وابن قبيلتك، وجارك، وابن بلدك.

–        أو هو: أخوك في الدين في الدين والملة.

–        أو هو: أخوك في الإنسانية، والخلقة والواحدة، من تراب، ومن نطفة، أخوك لآدم.

والمخالف يحتمل أن يكون في دائرة الإسلام، ويحتمل أن يكون خارج دائرة الإسلام، فإن كان في دائرة الإسلام، فله حكمه الخاص، يختلف عن حكم غيره. وأما إن كان خارج دائرة الإسلام فيكون صورة المصطلح لغير المسلم سواء كتابي أو غير كتابي يكون المعنى:

o       قبول السماع منه، ومحاورته، ومجادلته بالتي هي أحسن.

o       قبول التعايش معه بسلام، إذا كان من المسالمين، سواء كان على شكل دول جوار، أو أفراد متجاورين في المسكن والعمل: معاهدين، أو أهل ذمة، أو حتى في حال إقامة المسلمين في دولهم لعذر شرعي.

o       قبول أدائهم لشعائرهم، دون إكراه على الإسلام، أو تغيير دينهم، ودون مضايقة، فإذا كانوا في بلاد المسلمين، فلا إعلان ولا دعوة لدينهم، وإذا كانوا في بلادهم فهم أحرار.

o       قبول التعامل معهم: تجارة، وتزاوراً، وضيافة، وعقد العهود والعقود معهم، وأكل طعامهم، والتزوج بنسائهم، والإحسان إليهم بالبر والقسط.

فكل قبول للآخر غير المسلم لا يلزم منه الرضا بما يدين، أو تصحيح ملته، ولا يلزم منه خرق حدود الشريعة: فهو جائز.

قبول الآخر تعني:

  1. رعاية حقوقه.
  2. أننا جميعاً ذوو هوية واحدة كوننا بشر.
  3. كما أننا شركاء في المصير.

أهم حقوق الآخر:

1-     الحفاظ على حريته.

2-     الحفاظ على كرامته.

3-     الحفاظ على حقه في الاختلاف.

4-     العيش في جواره في سلام.

5-     البيع والشراء معه.

6-     الارتباطات الاجتماعية كالزواج.

7-     مشاركته في أفراحه وأطراحه.

8-     إلقاء السلام عليه.        تقديم النصح له.

يتحقق قبول الآخر بقبول الذات. ولن يتحقق قبول الذات إلاّ من خلال:

  1. إدراك الذات بموضوعيةٍ وواقعيةٍ.
  2. تقبل نقاط الضعف والقوة كليهما معاً.
  3. العمل على تنمية القدرات.

ثمرات قبول الآخر:

–        الساعي إليه يحاط برحمة الله سبحانه وتعالى.

–        ينال الأمن والسرور ويُعدّ في صفوف السبعة الذين يظلهم الله برضوانه يوم القيامة.

–        من بشائر الأعمال الصالحة الموصلة إلى قبول الله والدالة على الهداية والنجاح.

–        إصلاح القلوب بالبعد عن الأمراض التي تشعل نار الفرقة والخلاف كالحقد والحسد والضغينة.

–        الترغيب في حفظ الحقوق أو عدم التعدي على حق الغير.

–        يضمن للبشرية السلام والسعادة.

دلالات سمة قبول الآخر:

  • يعذر الآخر.
  • يتفق مع الآخر فيما يتم الاتفاق عليه.
  • طالما ليس هناك مخالفة شرعية فهو يتوافق مع الآخر.
  • يعذر الآخر فيما هو مختلف فيه.
  • يقبل الفكر المختلف عمّا يحمله.
  • يحب السلام.
  • لا يحب الصدام.
  • يتعايش مع من حوله.
  • يعتز بانتمائه الموروث والمكتسب.
  • يحافظ على مشاعر الآخرين.
  • له رأي واضح وصريح.
  • قد يحمل فكر نفسه أو فكر جماعة.
  • نوع من أنواع التماسك الاجتماعي.
  • يحب ويمارس الحوار.
  • يفهم الآخر وخصوصيته.
  • يتحرك في الأرضيات المشتركة.
  • يجد في الاختلاف ثراء.
  • لا يسعى إلى تحويل الاختلاف إلى خلاف.
  • يولد مزيداً من الحوار الخصب.
  • يجعل المودة والحب تسود.
  • يمحو الخصام.
  • يحب التعاون والمحافظة على التوازن البيئي (بالتبادل المعرفي بين الثقافات والحضارات).
  • ليست فلسفة رومانسية طوباوية (لقبول الفقير للغني والأبيض للأسود ولا المقهور للسيد، ولا تفوق الرجل على المرأة).
  • يحقق الديمقراطية وتكافؤ الفرص.
  • يحصن البشر من أمراض الصراعات العرقية والدينية والمذهبية والعقائدية.
  • يقضي على الحروب بين الأفراد والجماعات.
  • يقبلها الأقوى أولا ثم الأضعف وإلا فهي قهر.
  • يعرف حقوق الآخرين.
  • إجراء وقائي لحماية الأفراد والجماعات من الصراعات الدموية.
  • يحول العالم إلى قرية واحدة صغيرة (فالبلد الواحد تجد فيه جميع الجنسيات والأديان والزي واللهجات).
  • يحب التسامح.
  • لا يقبل الصراع الطبقي ولا الصراع الثقافي.
  • له خبرات إنسانية كثيرة.
  • يقلل من حدة التوازن بين الأفراد والجماعات.
  • شخصية كاريزمية محبوبة من كثير من الناس.
  • لا يعمم الأحكام.
  • لديه شيء كبير من حسن الظن.
  • ينطلق ويعمل على كسب ود الآخرين.
  • ينمي ثقافته بالقراءة والمعرفة.
  • كلما زادت معرفته اتجه إلى معرفة الآخر.
  • يكون قبول الآخر في الحضر أكثر منه في الريف.
  • يؤمن بالنضال المشترك.
  • قادر على استبدال الماضي بالحاضر.
  • توسيع دائرة الاهتمام بالتجمعات الإنسانية.

ضوابط في التعامل مع الآخر:

  1. عدم تجريح علماء الإسلام الصادقين والعاملين له، والانضباط بآداب الخلاف الفقهي من سلامة الصدر واحترام الأراء المخالفة وعدم تجريح الأشخاص.
  2. لابد من التزام الموضوعية والأدب الشرعي في نقد أي جهة مهما كانت حتى ولو كانت تجاهر العداء.
  3. التمسك بروح الأمل.
  4. واعلم أن الناس تحب:

–        من يوليها إهتماماً.

–        من يثني عليهم ويقدرهم.

–        من يحفظ أسماءهم.

–        من يبث فيهم الأمل.

–        من يتواضع لهم.

–        من يثق في نفسه.

–        من يعطي الأمور حجمها الطبيعي.

–        الوقور.

–        الكريم.

  1. والناس تكره:

–        أن يصدر لها الأمر صريحاً جامداً.

–        من يذوب في شخصية غيره.

–        من يخلف موعده معهم.

–        المجادل ذو اللجاجة.

أسرار قبول الآخر:

تحتاج علاقتنا مع الآخرين إلى الكثير من الجهد لأهميتها في حياتنا، فعلى الرغم من أنها تعطيل للحياة من البهجة والروع إلاّ أنه من الصعب الحفاظ عليها لأن أي علاقة بين الناس تستمر لفترة طويلة لا تخلو من بعض الاختلافات والمجادلات. ويقدم الدكتور السيد حنفي أستاذ علم الاجتماع بجامعة الزقازيق بعض النصائح التي يمكن أن تجعل علاقتنا مع الآخرين في تحسن مستمر منها:

  • الحرص على قضاء وقت يومي مع نفسك، حيث يمهد ذلك لعلاقة ناجحة وطيبة مع الآخرين.
  • أن تفكّر في كلامك قبل أن تنطق به، حيث بعض مشكلاتنا مع الآخرين نابعة من انفعالات عاطفية وليس منطقية لتوصيل ما نريده بصورة حقيقية بعد التفكير فيه.
  • أن تلوم نفسك قبل أن تلوم غيرك.
  • أن تجعل لسانك ينطق بكل ما هو جميل دائماً.
  • أن تستمع جيداً لما يقال ولا تتسرع في الحكم عليه.
  • أن تكون متسامحاً.
  • أن تتذكر أن كلمة الشكر دواءٌ سحريٌّ.

أن تُغيّر نفسك إذا تطلب الأمر ذلك، بالتحول للأحسن والأفضل بما يتناسب مع المواقف.

م/ إبراهيم أبو السعود

خبير التنمية البشرية والإدارية

 

 

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*