السبت , 16 ديسمبر 2017
جديد الموقع
الرئيسية » علوم شرعية » التاريخ الإسلامي » فتح عمر بيت المقدس
فتح عمر بيت المقدس
الأرض المقدسة

فتح عمر بيت المقدس

في سنة خمس عشرة من الهجرة أمر عمر ابن الخطاب عمرو ابن العاص لمناجزة صاحب ايلياء، فنزل على الروم وهم في حصونهم وعليهم الارطبون. وكان أدهى الروم وأبعدهم غوراً، وكان قد وضع بالرملة جنداً عظيماً وبايلياء جنداً عظيماً، وأقام عمرو على أجنادين لا يقدر من الأرطبون على شيء، ثم أقبلوا على أجنادين فانهزم أرطبون، فأوى إلى إيلياء، وكتب إليه الأرطبون: لا تتعب فإنما صاحب الفتح رجل اسمه على ثلاثة أحرف. فعلم أنه عمر، فكتب إليه عمرو يعلمه بأن الفتح يذخر له، فنادى في الناس وخرج حتى نزل الجابية، فقال له يهودي: والله لا ترجع حتى تفتح إيلياء، فصالحوه على الجزية وفتحوها له فانتهى إلى بيت المقدس، ودخل المسجد، ومضى إلى محراب داود، فقرأ سجدة داود وسجد. فلما قدم عمر بيت المقدس كتب لأهل بيت المقدس: إني قد امنتكم على دمائكم وأموالكم وذراريكم وصلاتكم وبيعكم ولا تكلفوا فوق طاقتكم. ومن أراد منكم أن يلحق لامنه فله الأمان. وأن عليكم الخراج كما على مدائن فلسطين. شهد عبد الرحمن ابن عوف وعلي ابن أبي طالب وخالد ابن الوليد ومعاوية وكتب. أنبأنا أبو المعمر، حدثنا أبو الحسين ابن الفراء، حدثنا عبد العزيز ابن أحمد، حدثنا أبو بكر محمد ابن أحمد الخطيب، حدثنا عمر، حدثنا أبي، حدثنا رشد ابن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن قبيصة ابن ذويب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تقبل رايات سود من قبل خراسان، ولا يردها أحد حتى تنصب بايلياء.
القاضي ابو سعد الهروي قاضي دمشق في الديوان ببغداد، وأورد كلاماً أبكى الحاضرين. فندب من الديوان من يمضي إلى المعسكر، ويعرفهم حال هذه المصيبة، فندب لذلك أعيان العلماء مثل ابن عقيل وغيره، فتعللوا واعتذروا، ووقع التقاعد، وقال أبو المظفر الأبيوردي قصيدة يصف فيها الحال:
وَكَيفَ تَنامُ العَينُ مِلءَ جُفونِها … عَلى هَفواتٍ أَيقَظَت كُل نائِمِ
وأَخوانَكُم بِالشامِ يُضحى مَقيلَهُم … ظُهورَ المَذاكي أَو بُطون القَشاعِمِ
يَسومَهُم الرومِ الهَوانِ وَأَنتُم … تَجُرّونَ ذ؟َيلَ الخَفضِ فِعلَ المَسالِمِ
وَتِلكَ حُروبُ مَن يَغب عَن غِمارِها … لَيسلَمَ يَقرعُ بَعدَها سَن نادِمِ
يَكادُ لَهُنّ المُستَجنِّ بِطيبةٍ … يُنادي بِأَعلى الصَوتِ يا آلَ هاشِمٍ
أَرى أُمَتي لا يَشرُعونَ إِلى العِدى … رِماحُهُم وَالدينُ واهي الدَعائِمِ
وَيَجتَنِبونَ النار خَوفاً مِنَ الرَدى … وَلا يَحسَبونَ العارَ ضَربَةَ لازِمِ
أَتَرضى صَناديدُ الأَعاريبِ بِالأَذى … وَيُغضي عَلى ذُلّ كَماةَ الأَعاجِمِ
فَلَيتَهُم إِذ لَم يَذودوا حِميّةً … عَن الدينِ ضَنوا غِيرَةً بِالمَحارِمِ
وَاِن زَهَدوا في الأَجرِ إِذ حُمِيَ الوَغى … فَهلا أَتوهُ رَغبَةً في المَغانِمِ
وما زالت بيت المقدس مع الكفار إلى سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة. فقصده صلاح الدين النائب هناك عن أمير المؤمنين الناصر لدين الله بعد أن ملك ما حوله، فوصل الخبر إلينا في سابع وعشرين من رجب سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة أن يوسف ابن أيوب الملقب بصلاح الدين فتح بيت المقدس وخطب فيه بنفسه وصلى فيه.
؟الباب التاسع عشر
في ذكر من نزله من الأكابر وأقام به ومن توفي به
(1/13)
________________________________________
نزله أبو ذر وأكثر الصلاة فيه. وصلى فيه عمر. أنبأنا أبو المعمر، أنبأنا القاضي أبو الحسين ابن الفراء، أنبأنا عبد العزيز ابن أحمد، حدثنا أبو بكر محمد ابن أحمد الخطيب، حدثنا عمر ابن الفضل، حدثنا أبي، حدثنا الوليد، حدثنا إبراهيم ابن محمد، حدثنا عبد الله ابن صالح، حدثنا معاوية ابن صالح، عن أزهر ابن سعيد، عن كعب، قال: اليوم في بيت المقدس كالف يوم، والشهر كألف شهر، والسنة فيه كألف سنة. ومن مات فيه فكأنما مات في سماء الدنيا، ومن مات حوله فكأنما مات فيه. قال إبراهيم ابن محمد: حدثنا محمد ابن عبد الرحمن، عن ثور ابن يزيد، عن خالد ابن معدان، قال: سمعت كعباً يقول: مقبور بيت المقدس لا يعذب. أنبأنا ابن ناصر، أنبأنا عبد الرحمن ابن منده، حدثنا أبي، حدثنا أحمد ابن محمد ابن إبراهيم، حدثنا محمد ابن النعمان، حدثنا سليمان حدثنا أبو عبد الملك، عن مقاتل، عن وهب ابن منبه، قال: أهل بيت المقدس جيران الله، وحق على الله أن لا يعذب جيرانه، ومن دفن في بيت المقدس نجا من فتنة القبر وضيقه. ومات ببيت المقدس عبادة ابن الصامت، وشداد ابن اوس، وأبو أبي ابن أم حرام، وأبو ريحانة واسمه شمعون، وذو الأصابع، وأبو محمد النجاري. هؤلاء من أهل بيت المقدس ماتوا به. والذي أعقب منهم عبادة وشداد وسلامة ابن قيصر فيروز الديلمي. والذين لم يعقبوا منهم أبو ريحانة وذو الأصابع أبو محمد النجاري.
الباب العشرون
في ذكر من ينتابه من الملائكة والعباد أنبأنا عبد العزيز ابن أحمد، حدثنا أبو بكر محمد ابن أحمد الخطيب، حدثنا أبو محمد القاسم ابن مزاحم إمام بيت المقدس، حدثنا محمد ابن الحسن العسقلاني، حدثنا محمد ابن عمرو ابن الجراح الغنوي، حدثنا شهاب ابن خراش الحوسي، عن سعيد ابن سنان، عن أبي الزاهرية، قال: (أتيت بيت المقدس أريد الصلاة، فدخلت المسجد، وغفلت عن سدنة المسجد حتى أطفئت القناديل، وانقطعت الرجل، وغلقت الأبواب، فبينما أنا كذلك إذ سمعت حفيفاً له جناحان قد أقبل وهو يقول سبحان الدائم القائم، سبحان القائم الدائم، سبحان الحي القيوم، سبحان الملك القدوس، سبحان رب الملائكة والروح، سبحان الله، ونحمده، سبحان العلي الأعلى، سبحانه وتعالى ثم أقبل حفيف بعد حفيف يتجاوبون بها، حتى امتلأ المسجد. فإذا بعضهم قريب مني، فقال: آدمي؟ قلت: نعم! قال: لا روع عليك، هذه الملائكة. قلت: سألتك بالذي قوامكم على ما أرى! من الأول؟ قال: جبريل. قلت: ثم الذي يتلوه؟ قال: ميكائيل. قلت: من يتلوهم بعد ذلك؟ قال: الملائكة. قلت: فسألتك بالذي قوامكم لما أرى ما لقائلها من الثواب؟ قال: من قالها مرة كل يوم لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة أو ير له.
(1/14)
________________________________________
أخبرنا أبو بكر ابن حبيب أنبأنا علي ابن صادق، أنبأنا أبو عبد الله ابن باكويه، قال سمعت عبد العزيز ابن اللبان المقرئ يقول: سمعت عبد العزيز ابن الحسين ابن سليمان يقول: سمعت (محمد ابن أحمد الصوفي يقول، أنبأنا استاذي أبو عبد الله ابن أبي شيبة كنت ببيت المقدس، وكنت أحب أن أبيت في المسجد، وما كنت أترك، فلما كان في بعض الأيام بصرت في الرواق بحصر قائمة، فلما أن صليت العتمة وراء الامام، أتيت الحصر فاختبأت وراءها، وانصرف الناس والقوام، ثم خرجت إلى الصخرة، فلما سمعت فلق الأبواب وقعت عيني على المحراب، وقد انشق ودخل منه رجل، ثم رجل، إلى أن تم سبعة. واصطف القوم، فلم أزل واقفاً شاخصاً زائل العقل إلى أن انفجر الصبح، فخرج القوم على الطريق الذي دخلوه). قال ابن باكويه، وحدثنا أحمد ابن هرون الفارسي، حدثنا الحسن ابن محمد ابن أحمد المقرئ، حدثنا أحمد ابن محمد الأنصاري، قال سمعت محمد ابن احمد النيسابوري، قال سمعت ذا النون، يقول: (بينا أنا في بعض جبال بيت المقدس سمعت صوتاً يقول ذهبت الآلام عن أبدان الخدام، وولهت بالطاعة عن الشراب والطعام، والفت قلوبهم طول المقام، بين يدي الملك العلام، فتبعت الصوت، فإذا أمرد مصفر الوجه يميل مثل الغصن إذا حركته الريح، عليه شملة قد اتزر بها، وأخرى قد اتشح بها، فلما رآني توارى عني بالشجر. فقلت: ليس الجفاء من أخلاق المؤمنين، فلكمني وأوصني، فخر ساجداً وجعل يقول: هذا مقام من لاذ بك واستجار بمعرفتك والف بمحبتك، فيا إله القلوب (وما تحويه من جلال عظمتك)، احمني عن القاطعين لي عنك، قال: فغاب عني فلم أره). قال سعيد الأفريقي رأيت جارية ببيت المقدس عليها درع شعر وخمار صوف، وهي تقول: ما أضيق الطريق على من لم تكن دليله، وأوحش خلوة من لم تكن أنيسه. فقلت: يا جارية ما قطع الخلق عن الله؟ فقالت: حب الدنيا، إن لله عباداً سقاهم من حبه شربة فولهت قلوبهم فلم يحبوا مع الله غيره.
الباب الحادي والعشرون
في أن الحشر من هناك أنبأنا أبو المعالي ابن سهل الاسافراييني، أنبأنا أبو القاسم علي ابن أبي العلا المصيصي، أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن ابن عثمان ابن معروف. حدثنا أبو الحسين أحمد ابن سليمان ابن أيوب الأسدي، حدثنا خالد ابن روح، حدثنا إبراهيم، حدثنا الوليد ابن مسلم، حدثنا سعيد ابن بشر عن قتادة، عن عبد الله ابن الصامت، عن أبي ذر، قال: قلت يا رسول الله اخبرنا عن بيت المقدس، فقال: أرض المحشر والمنشر، أموه فصلوا فيه! فليأتين على بيت المقدس ولبسطة قوس أو مسحة قوس في بيت المقدس أو من حيث يرى بيت المقدس خير من كذا وكذا. أنبأنا أبو المعمر، أنبأنا أبو الحسين القاضي، أنبأنا عبد العزيز ابن أحمد، حدثنا أبو بكر محمد ابن أحمد الخطيب، حدثنا عمر ابن الفضل، حدثنا أبي حدثنا الوليد ابن حماد، حدثنا محمد ابن النعمان، حدثنا سليمان ابن الأعرج، عن كعب، قال: العرض والحساب ببيت المقدس. قال الوليد، وحدثنا أدريس ابن سليمان، حدثنا شهاب ابن خراش، عن قتادة في قوله تعالى (يَومَ يُنادي المُنادي من مَكانٍ قَريب)، قال من صخرة بيت المقدس. قال الوليد، وحدثنا عبد الله ابن محمد العرياني، حدثنا الوليد ابن مسلم، حدثنا عبد الرحمن ابن يزيد، عن جابر عن أبيه في قوله (واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب) قال يقف إسرافيل على صخرة بيت المقدس فينفخ في الصور، فيقول: أيتها العظام النخرة، والجلود الممزقة، والأشعار المتقطعة، إن الله يأمرك أن تجتمعي للحساب). أنبأنا ابن ناصر، أنبأنا عبد الرحمن ابن منده، حدثنا أبي، حدثنا أحمد ابن محمد ابن إبراهيم، حدثنا محمد ابن النعمان ابن بشير، حدثنا سليمان، حدثنا أبو عبد الملك عن غالب، عن نافع، عن ابن عمر، في قوله تعالى (فَضَرَبَ بَينَهُم بِسورٍ لَهُ بابُ باطِنِهِ فيهِ الرَحمَةُ وَظاهِرَهُ مِن قَبلِهِ العَذاب) قال هو حائط بيت المقدس الشرقي الذي من ورائه واد يقال له وادي جهنم. ومن دونه باب يقال له باب الرحمة.
الباب الثاني والعشرون
في فضيلة الصخرة
(1/15)
________________________________________
أنبأنا محمد ابن ناصر، أنبأنا عبد الرحمن ابن منده، حدثنا أبي، حدثنا أحمد ابن محمد ابن إبراهيم ابن حكيم، حدثنا محمد ابن النعمان ابن بشير، حدثنا سليمان عن غالب، عن مكحول، عن كعب، عن أنس ابن مالك، أن الجن لتحن شوقاً إلى بيت المقدس وصخرة بيت المقدس من جند الفردوس. وهي الأرض. قال سليمان: وحدثنا الوليد ابن مسلم، عن عبد الرحمن ابن يزيد عن جابر عن حبيب ابن مسلم، عن أبي إدريس الخولاني، قال: يجعل الله عز وجل يوم القيامد صخرة بيت المقدس مرجانة بيضاء كعرض السماء والأرض، ثم ينصب عليها عرشه، ثم يقضي بين عباده، يصيرون منها إلى الجنة وإلى النار). أنبأنا أبو المعمر الأنصاري، أنبأنا أبو الحسن الفراء، أنبأنا عبد العزيز ابن أحمد، حدثنا ابو بكر محمد ابن أحمد الخطيب، حدثنا عمر ابن الفضل، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم ابن محمد، حدثنا آدم، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع ابن أنس، عن أبي العاليد في قوله تعالى إلى الأرض التي باركنا فيها قال: من بركتها أن كل ماء عذب يخرج من أصل صخرة بيت المقدس. قال الوليد، حدثنا محمد ابن النعمان، حدثنا سليمان ابن عبد الرحمن، حدثنا أبو عبد الملك الجزري، عن غالب ابن عبيد الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: الأنهار كلها والسحاب والبحار والرياح من تحت صخرة بيت المقدس قال ابن عباس: صخرة بيت المقدس من صخور الجنة. قال المفسرون في قوله واستمع يوم ينادي المنادي، استمع حديث يوم ينادي المنادي، وهو إسرافيل، يقف على صخرة بيت المقدس، فينادي: أيها الناس هلموا إلى الحساب، إن الله يأمركم أن تجتمعوا لفصل القضاء، وهذه هي النفخة الأخيرة، والمكان القريب صخرة بيت المقدس. قال كعب ومقاتل: هي أقرب إلى السماء بثمانية عشر ميلاً. قال الزجاج: ويقال أن تلك الصخرة في وسط الأرض.
؟الباب الثالث والعشرون
في فضل الصلاة إلى جانبي الصخرة أنبأنا أبو المعمر الأنصاري، أنبأنا أبو الحسين ابن الفراء، أنبأنا عبد العزيز ابن أحمد ابن عمر النصيبي، أنبأنا أبو بكر محمد ابن أحمد ابن محمد الخطيب، حدثنا عمر ابن الفضل، حدثني أبي، حدثنا الوليد، حدثنا محمد ابن النعمان، حدثنا سليمان ابن عبد الرحمن، حدثنا أبو عبد الملك الجزري، عن غالب ابن عبيد الله، عن مكحول، عن كعب، (قال: من أتى بيت المقدس فصلى عن يمين الصخرة وشمالها، ودعا عند موضع السلسلة، وتصدق بما قل وكثر، استجيب دعاؤه، وكشف الله حزنه، وخرج من ذنوبه مثل يوم ولدته أمه، إن سأل الله الشهادة أعطاه إياها).
الباب الرابع والعشرون
في ذكر الصخرة التي قام عليها سليمان لما فرغ أنبأنا أبو المعمر الأنصاري، أنبأنا أبو الحسين محمد ابن محمد، أنبأنا عبد العزيز ابن أحمد ابن عمر، حدثنا أبو بكر محمد ابن أحمد الخطيب، حدثنا عمر ابن الفضل ابن المهاجر، حدثني أبي، حدثنا الوليد، حدثنا عبيد الله ابن عبيد ابن عمران الطبراني، حدثنا منصور ابن أبي مزاحم، حدثنا معاوية ابن عبيد الله الأشعري، عن عاصم ابن رجاء ابن حيوة، عن أبيه، أن كعباً قدم إيلياء مرةً فرشى من أحبار يهود بضعة عشر ديناراً، على أن دله على الصخرة التي قام عليها سليمان ابن داود التي قام عليها حين فرغ من بناء المسجد، وهي مما يلي ناحية الأسباط، فقال كعب: قام سليمان ابن داود على هذه الصخرة، ثم استقبل القدس كله ودعا الله عز وجل بثلاث، فأراه الله عز وجل تعجيل إجابته في دعوتين، وأرجو أن يستجيب في الآخرة. فقال: اللهم هب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب، فأعطاه الله عز وجل ذلك، وقال: اللهم هب لي ملكاً وحكماً يوافق حكمك. ففعل الله عز وجل ذلك به، ثم قال: اللهم لا يأت هذا المسجد أحد يريد الصلاة فيه إلا أخرجته من خطيئته كيوم ولدته أمه.
؟الباب الخامس والعشرون
في أن الله تعالى عرج من هناك إلى السماء
(1/16)
________________________________________
قد ذكرنا عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل أتى به

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*