الأحد , 26 فبراير 2017
جديد الموقع
الرئيسية » علوم شرعية » علوم القرآن » مقدمة مادة علوم القرآن لـ ا.د/محمد جبريل
مقدمة مادة علوم القرآن لـ ا.د/محمد جبريل

مقدمة مادة علوم القرآن لـ ا.د/محمد جبريل

شاهد الحلقة فلاش 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وإمام المرسلين ورحمة الله للعالمين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سار على دربهم  ونهج نهجهم إلى يوم الدين… 

أما بعد… 

فهذه بحوث في علوم القرآن الكريم، يحتاج إليها المسلم العادي، فضلا عن طلاب العلوم الشرعية؛ لمعرفة ما ينبغي معرفته عن هذا الكتاب المبارك، الذي أنـزله الله تعالى تبياناً لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين، توخيت فيها التوسط الذي يفي بالحاجة في غير إيجاز مخل أو تطويل ممل، وراعيت في أسلوبها الوضوح وابتعدت فيها عن الغموض أو الصعوبة وحرصت في مضمونها على توثيق ما جاء فيها بآيات الكتاب الكريم وأحاديث السنة المطهرة. 

ولما كانت علوم القرآن كثيرة، بلغ بها السيوطي في كتابه القيم «الإتقان في علوم القرآن» أكثر من ثمانين نوعا يمكن أن يرجع إليها طلاب العلم المتخصصون، ولما كان الهدف من هذه البحوث، التعريف بعلوم القرآن إجمالا، وبسط ما يحتاج منها إلى بسط؛ فقد تخيرت من موضوعات علوم القرآن ما تمس الحاجة إلى معرفته، مما يمكن أن يكون غيره قريبا منه تفصيلا لبعض مجمله ونحو ذلك. 

وقد جمعت في هذا الجزء الأول جملة من هذه الموضوعات في عشرة فصول: 

الفصل الأول: التعريف بعلوم القرآن الكريم

الفصل الثاني: الوحي

الفصل الثالث: أول ما نـزل وآخر ما نـزل من القرآن الكريم

الفصل الرابع: نـزول القرآن الكريم

الفصل الخامس: المكي والمدني في القرآن الكريم

الفصل السادس: جمع القرآن الكريم وترتيبه

الفصل السابع: أسباب النـزول

الفصل الثامن: المحكم والمتشابه فى القرآن الكريم

الفصل التاسع: الناسخ والمنسوخ

الفصل العاشر: إعجاز القرآن الكريم

وكان بعض هذه الموضوعات متفاوتا بين الطول والقصر والبسط أو التوسط بحسب طبيعة كل موضوع. 

لكنني بحمد الله تعالى اجتهدت أن أوفي كل موضوع حقه بقدر ما يتسع له المقام، وأجد لزاماً عليّ هنا أن أنبه أن اختيار هذه الموضوعات بذاتها دون غيرها في هذا الجزء لا يعني أن غيرها دون أهمية، ولعل الله تعالى يوفق إلى استكمال إخراج باقي الموضوعات الأخرى في هذا العلم الكريم قريبا إن شاء الله تعالى. 

أدعو الله تبارك وتعالى، أن يكتب لما وفقنا إليه القبول، وأن يجعله خالصا لوجهه، إنه سميع مجيب. 

(رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَاوَلاَتَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَاوَلاَتُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِوَاعْفُ عَنَّاوَاغْفِرْ لَنَاوَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ) 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. 

وصلى الله تعالى وسلم وبارك وأنعم على سيد الأولين والآخرين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين. 

أ.د. محمد السيد جبريل 

Print Friendly

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*