||   الإشاعات وأثرها على الفرد والمجتمع    ||   الإسلام وصناعة الرجال    ||   خطة عمل خاصة لاسترداد بيت المقدس    ||   بنجلاديش: عن أكبر مجزرة جماعية في تاريخ البنغال    ||   الأمانة من اخلاق الانبياء    ||   الخطاب الدعوي في المرحلة الحالية آمال وآفاق    ||   خطبة بعنوان" اداء الامانة مفتاح الرزق " للشيخ محمد كامل السيد رباح    ||   معاونة الظالمين    ||   المرأة المميزة    ||   حرمة دم المسلم .. ما أعظمها تأمُّلات في ظلال سورة الفتح
>>تقارير وتحقيقات
الملتقى الأول للجنة شئون القرآن الكريم لجماعة الإخوان المسلمين
الأربعاء 22 ذو القعدة 1432 ـ الموافق 19 أكتوبر 2011
الملتقى الأول للجنة شئون القرآن الكريم لجماعة الإخوان المسلمين

خاص منارات

في أجواء من الروحانية قامت لجنة الدعاة والمساجد الموكول إليها تفعيل ملف القرآن الكريم بقسم نشر الدعوة بجماعة الإخوان المسلمين بعقد لقاء لكوكبة من المهتمين بشئون القرآن من أصحاب الإجازات في تجويد القرآن الكريم وعلوم القراءات تحت مسمى ( الملتقى الأول للجنة شئون القرآن الكريم لجماعة الإخوان المسلمين )، يوم الاثنين الماضي 17/10/2011 ببنها.

وكان على رأس الحضور فضيلة الدكتور عبد الرحمن البر مشرف قسم نشر الدعوة بالجماعة من داخل مكتب الإرشاد، وفضيلة الشيخ عبد الخالق الشريف مسئول القسم بالجماعة، والدكتور مسعد الزينى نائب مسئول القسم، والدكتور حسن عبد العظيم مسئول ملف الدعاة والمساجد، والداعية المربى المشهور الأستاذ مجدي الهلالي، والأستاذ إبراهيم الوزان المسئول عن ملف القرآن بلجنة الدعاة والمساجد

وقد بدأ اليوم بآيات من الذكر الحكيم، ثم تقدمة الشيخ إبراهيم الوزان – المسئول عن ملف القرآن بلجنة الدعاة والمساجد، حيث استعرض جدول أعمال اليوم كاملاً، وذكر أهداف اللقاء ومنها تحفيز الأخوة الحضور للعمل في مجال شئون القرآن، وتوضيح الرؤية ( عن العمل داخل الملف) وفى المجتمع، وتفعيل الملف داخل المحافظات والتغلب على العقبات، وتوجه لله سبحانه وتعالى بالشكر على توفيقه وفضله، وشكر الحضور من المحافظات المختلفة ومن القسم.

وكانت الكلمة للدكتور حسن عبد العظيم مسئول ملف الدعاة والمساجد الذي بدوره رحب بالأخوة الحضور، وأكد على أهمية ملف شئون القرآن، و حمل همّ هذا الملف، والتفكير الدائم في تفعيله وتنشيطه، ودور الحضور المنتظر في حمل هذه المهمة، وأكد على ضرورة إعداد عدد من إخواننا من الآن أئمة للمسلمين في شهر رمضان، وكذلك عدد من القراء باسم قراء الإخوان المسلمين في وسائل الإعلام.

وانتقل الحديث إلى الدكتور مسعد الزينى نائب مسئول القسم حيث تحدث عن صفات أهل القرآن الكريم، ذاكراً منها الخشية، والخلق الحسن، والتدبر والتأمل في معانيه وأخيراً مع العمل به وتطبيقه في واقع الحياة، واختتم كلمته بتمنيه التوفيق للجميع.

وكانت الكلمة لفضيلة الشيخ عبد الخالق الشريف مسئول القسم حول مكانة القرآن في دعوة الإخوان، فعرض فضيلته لقطات من كلمات الإمام عن القرآن كما في رسالة هل نحن قوم عمليون ( حق القرآن )، ورسالة الإخوان تحت راية القرآن – وواجبات الأخ الصادق في رسالة التعاليم -، شعار الإخوان القرآن دستورنا - الأصل الثاني من الأصول العشرين، ثم أوصى فضيلته بواجبات عملية للحضور كان منها إمامة الناس في الصلوات بالقرآن بهذه الأصوات الندية، والتخلق بأخلاق القرآن، وريادة المجتمع بالقرآن الكريم، وطالب بحصر الحاصلين على إجازات من الأخوان وأهليهم.

وبعد انتهاء فضيلة الشيخ / عبد الخالق الشريف من كلمته، تم الاتصال بفضيلة الأستاذ المرشد عبر الهاتف حيث شكر فضيلته الحضور هذا الجهد فى خدمة القرآن، فالقرآن هو الأساس فى حياتنا، وهو الروح الذي تحيا به الأمة، والنور، والهدى، والصراط المستقيم، وعلينا جميعا أن نعيش بالقرآن، وندعو إلى القرآن ونبينه للناس كافة، فلا فلاح ولا نجاح إلا بالقرآن، وبين فضيلته أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان خلقه القرآن، فعلينا أن نتخلق بالقرآن، نعيش به ونعيش له، وفى نهاية كلمته تمنى فضيلة المرشد للجميع التوفيق وشكر للمسئولين عن القسم مجهودهم ودعاهم إلى المزيد كما طالب كل من الحضور أن يتخذ آية يتعهد بالعمل بموجبها وكان لكلمة فضيلته أثرها البالغ.

وتبع المكالمة العرض الفني للجنة شئون القرآن، حيث شمل وضوح الرؤية والتصور عن طبيعة العمل في الملف كاملاً، وكيفية تفعيل الملف داخل المحافظات، وتقديم الدعم الفني للجان في المحافظات، وتفعيل صفحة لجنة شئون القرآن على الفيس بوك وكانت مع الشيخ إبراهيم الوزان.      

أما كلمة الدكتور مجدي الهلالي الداعية والمربى المشهور فكان فهيا، القرآن الكريم هو أفضل وأقصر طريق للإصلاح والتغيير لأنه تنزيل من حكيم حميد، ومع حفظ القرآن لا بد من الفهم والتدبر والتخلق به والعمل والتطبيق له، ثم عرج على تبني مشروع إعداد محفظين ومربين في نفس الوقت، وكيف نجعل الحفظ حفظاً تربوياً.

ثم كانت فقرة الصلاة والغذاء، وورشة العمل عن تصور لكيفية النهوض بملف القرآن الكريم داخل الصف والمجتمع وكيفية التغلب على المعوقات، وكان مما تم الوصول له من مقترحات تحديد مندوب لشئون القرآن في كل شعبة، وإنشاء مكتب أو مركز أو جمعية أو مدرسة لحفيظ القرآن في كل شعبة مع إعداد محفظين بإجازات معتمدة، ومتابعة حفظة القرآن في الحصول على إجازات في التجويد والقراءات العشر، وتشجيع الأفراد للحصول على الشهادات الرسمية مثل معاهد القراءات وكلية القرآن الكريم، ومتابعة حمل المصحف والورد وحفظ المنهج في الأسر، وعقد المسابقات والدورات حول هذا، وعمل معسكرات قرآنية في الأجازات الرسمية والصيفية، ونشر حلقات القرآن في المساجد وتفعيلها ودعمها.

وحسن الختام كان مع أ. د.عبد الرحمن البر - عضو مكتب الإرشاد ، وكانت كلمته تعليقا على كلمة مالك بن دينار ( يا أهل القرآن ماذا صنع القرآن بكم، إن القرآن ربيع القلوب، كما أن الغيث ربيع الأرض )، وذكر أن للقرآن جاذبية تشد المتعلقين به لتلاوته آناء الليل وأطراف النهار كحال السلف الصالح، وأوصى فضيلته بأن يكون كل حافظ للقرآن نموذج قرآني واقعي يتحرك بالقرآن، وكذلك أوصى بضرورة استخراج القوانين القرآنية التي تعبر عن شعارنا القرآن دستورنا بطريقة واقعية عملية بما يضمن السعادة والحياة الطيبة للناس.

وانصرف الجميع على عزم العمل بما اتفق عليه.

 

وهذا هو رابط فيديوهات الملتقى

Share |


من المقاصد التربوية للصيام
كيف نُقبِل على رمضان؟
قرية قرآنية ربانية
عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في سوريا محمد فاروق البطل في حوار خاص لموقع منارات
 تصويت هل ترى أن التكنولوجيا الحديثة كانت سببًا في التباعد الأسري؟ 

  نعم
  لا

 أضف بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:
   
 
     الرئيسية | الأخبار | من نحن | اتصل بنا | المدرسة العلمية | دراسات وبحوث | زاد الخطيب | طلاب علم | رسالة المسجد | استشارات دعوية | شبهات وردود | مكتبة الكتب | برامج فضائية | وسائط | قرأت لك | مشاريع دعوية | بيوتنا | ركن الشباب | بنات X بنات | فارس | قصص وعبر | أدب وفنون | مشاكل وحلول | للمناقشة | حوار مباشر | بأقلامكم     
     الآراء الواردة على الموقع تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى الموقع
حقوق النشر محفوظة © 2005 - 2014 منارات ويب