||   مساعدات قطرية للأسر المتعففة بغزة    ||   أكثر من مليوني مُصَلّ يشهدون ختم القرآن بالمسجد الحرام    ||   وسائل مهمة لمواجهة ومحاربة الإشاعات    ||   أدباء العربية وشعر الحداثة    ||   ماذا بعد رمضان؟    ||   لجنة الأديان بالأزهر تشهد ما يقرب من 400حالة إشهار الإسلام خلال الشهر الماضي    ||   مخاوف إسرائيلية من كسر حصار غزة جوًا    ||   مُنى .. وصديقتها .. والعيد ! !    ||   السفينة (2)    ||   مَنْ الذي سلمَ من ألسنة الناس؟!
 >>كتب

اضغط لتحميل الكتاب

اسم الكتاب: على خطى الحبيب صلى الله عليه وسلم
التصنيف الفرعي: كتب
الوصف:

على خطى الحبيب

صلى الله عليه وسلم

 

 

إعـــداد

أ/ عيد كامل


مقـدمة ..

* أخي الخطيب ..إن أعظم ما تتحلى به أن يكون كلامك مطابقاً لعملك وان يكون عملك موافقاً لكلامك ولا يتأتى ذلك إلا بامتثالك أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم وبمتابعتك التامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

*أخي الخطيب .. إن أعظم ما تتحلى به أن يكون عندك إلماماً بفقه الواقع وأن تعيش الأحداث الجسام التي تمر الأمة الإسلامية والمصائب التي ألمت بأمتنا الكريمة وأن تنقل هذا الفهم إلي جماهير الأمة , وتبث فيها روح الأمل وعدم القنوط واليأس من تأخر النصر .

... ولن يكون هناك نصر إلا بإصلاح وتربية الأمة ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها , لن يكون هناك نصر علي أعداء الله إلا بالصلح مع الله والرجوع إلي الله وتغيير النفوس حتى تنقاد إلي أمر الله ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم , قال تعالى ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )( [1]).

      يقول شيخ العارفين الإمام بن عطاء السكندري في كتابه " التحفة في التصوف " : " اعلم أنه لا يحصل لك الرفعة والمكانة عند الله تعالى عن متابعة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يحصل لك الإهمال والبعد عن الله إلا بإهمالك عن متابعة النبي صلى الله عليه وسلم , قال تعالى : ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)( [2])

والمتابعة له صلى الله عليه وسلم  علي قسمين جلية وخفية :

-  فالجلية : كالصلاة والصيام والحج والزكاة والجهاد في سبيل الله .

-  والخفية : أن تعتقد الجمع مع الله في صلاتك وتخشع فيها وأن تتدبر في قراءتك فتفهمها " فإذا فعلت الطاعة كالصلاة وتلاوة القرآن ولم تجد فيها جمعاً مع الله تعالى ولا خشية ولا تفكر ولا تدبراً فاعلم أن فيك داءً باطناً من كبر وعجب .

    إعــداد / عيـــد كامـــل

      ربيـــع أول 1431هـ

 



( [1]) الرعد : من الآية11 .

( [2]) آل عمران : الآية 31 .

Share |


أضيف في : 2010-02-14
عدد المشاهدات: 860
تقييم:
 4.7
||    قيم الكتاب:
::تعليقات الزوار::

إضافة تعليق

ارسال لصديق

 الاعتكاف من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم فماذا ستفعل:- 

  تعتكف العشر كاملة
  تعتكف بعض الأيام
  تعتكف بعض الوقت من اليوم
  لا تعتكف

 أضف بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:
 
 
 
     الرئيسية | الأخبار | من نحن | اتصل بنا | المدرسة العلمية | دراسات وبحوث | زاد الخطيب | طلاب علم | رسالة المسجد | استشارات دعوية | شبهات وردود | مكتبة الكتب | برامج فضائية | وسائط | قرأت لك | مشاريع دعوية | بيوتنا | ركن الشباب | بنات X بنات | فارس | قصص وعبر | أدب وفنون | مشاكل وحلول | للمناقشة | حوار مباشر | بأقلامكم     
     حقوق النشر محفوظة © 2005 - 2010 منارات ويب