||   الإشاعات وأثرها على الفرد والمجتمع    ||   الإسلام وصناعة الرجال    ||   خطة عمل خاصة لاسترداد بيت المقدس    ||   بنجلاديش: عن أكبر مجزرة جماعية في تاريخ البنغال    ||   الأمانة من اخلاق الانبياء    ||   الخطاب الدعوي في المرحلة الحالية آمال وآفاق    ||   خطبة بعنوان" اداء الامانة مفتاح الرزق " للشيخ محمد كامل السيد رباح    ||   معاونة الظالمين    ||   المرأة المميزة    ||   حرمة دم المسلم .. ما أعظمها تأمُّلات في ظلال سورة الفتح
 >>استشارات أسرية
أحب غير زوجي
  عنوان الاستشارة:  أحب غير زوجي
  صاحب الاستشارة:  م.-ج-ع  من : المنصورة
  الاستشارة:

س:أنا امرأة متزوجة وقلبي يميل إلى رجل غير زوجي وإذا لم يكن لي إرادة في ذلك فما ذنب الإنسان مع أن قلبه ليس ملكه؟وسمعت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين زوجاته ويقول: "اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما تملك، ولا أملك" .يقصد القلب .

أنا في حيرة من أمري ويؤرقني هذا الموضوع كثيراً ولا أستمتع بالحياة وأخاف غضب الله!!!



  الــــــــــــــــــرد:

يجيب على الاستشارة د/ ماهر ابو عامر

الأخت السائلة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية: لا أدري ما الذي أوصلك إلى هذا الحب؟؟

ولكن:

أقول إن الحبّ الحقيقي هو الحبّ المبني على أساس: الطاعة لله سبحانه وتعالى وعدم معصيته.

أي ما كان حلال فهو حلال، وما كان حرام فهو حرام.. ومن هنا: فإن هذا الحب المذكور في السؤال.. هو حب حرام.. بل خيانة زوجية.

وما تم الاستشهاد به من أن الرسول صلى الله عليه وسلم  كان يقسم بين زوجاته ويقول: "اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما تملك، ولا أملك" .يقصد القلب .

نعم قال ذلك صلى الله عليه وسلم، ولكن لمن؟؟!!

قال ذلك عن الحلال. ولذا فلا يجوز اتخاذ هذا الحديث للقياس والتبرير لفعل يخالف هدى المصطفى صلى الله عليه وسلم.

ومن خلال هذا: نرى حرمة هذا الميل، وأنه يخالف الفطرة السوية، ويصطدم مع الشرع.

ولذا: أنصح الأخت السائلة بما يلي:

- سرعة التوبة المتمثلة في قطع كل علاقة سواء مباشرة أو غير مباشرة بأي شخص غير زوجك.

- الندم على هذا الفعل القلبي الذي تخالفين به شريعة ربك وهدى حبيبك المصطفى، وابحثي عن محاسن زوجك، واشكري هذه النعمة فالكثيرات غيرك محرومات من نعمة الزوج... فبالشكر يرضيك الله بزوجك، ويبارك لك فيه.  

- اعتصمي بالله وانتصر على هوى النفس، ووساوس الشيطان، وغض الطرف بريد القلب تسلمي من كل شر.

- وظفي هذا الحب في الأنس والقرب من الله تسعدي في الدنيا والآخرة.

- وأخيراً:

استغفري الله مقلب القلوب والهادي إلى سبل الهداية والرشاد.. واسأليه العون والهداية.. وعليك بصحبة المؤمنات الصالحات، يكن لك وقاية من كل شر.. أسأل الله لك الرشاد، وأن يجنبك كل سوء

Share |


 تصويت هل ترى أن التكنولوجيا الحديثة كانت سببًا في التباعد الأسري؟ 

  نعم
  لا

 أضف بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:
   
 
     الرئيسية | الأخبار | من نحن | اتصل بنا | المدرسة العلمية | دراسات وبحوث | زاد الخطيب | طلاب علم | رسالة المسجد | استشارات دعوية | شبهات وردود | مكتبة الكتب | برامج فضائية | وسائط | قرأت لك | مشاريع دعوية | بيوتنا | ركن الشباب | بنات X بنات | فارس | قصص وعبر | أدب وفنون | مشاكل وحلول | للمناقشة | حوار مباشر | بأقلامكم     
     الآراء الواردة على الموقع تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى الموقع
حقوق النشر محفوظة © 2005 - 2014 منارات ويب