||   كلمة إلى الدعاة خاصة    ||   حرمة المال العام فى فكر الامام حسن البنا    ||   عظموا الحرمات يرحمكم الله    ||   إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ    ||   العبد القرآني    ||   الأقصى" بين أنياب الأفعى و"القدس" تحت مطارق العدوان.. ونحن نائمون !    ||   العز بن عبد السلام وموقفه من الحكام الخائنين:    ||   الشماتة    ||   استراحة إيمانية ليس لك من الأمر شيء    ||   مشروعية مقاومة الظلم والظالمين
 >>فتاوى
ممارسة العادة السرية على المحمول مع الزوج
  عنوان الفتوى:  ممارسة العادة السرية على المحمول مع الزوج
  صاحب الفتوى:  سميرة   من : فلسطين
  الفتوى:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا زوجي مسافر خارج البلاد منذ سنتين وأمارس العادة السرية معه على الهاتف فهل هذا حرام أم حلال أرجوكم أفيدوني ؟



  الــــــــــــــــــرد:

أجاب على هذا السؤال فضيلة الشيخ/ عبد الخالق الشريف

المشرف العام على الموقع، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

أيتها الأخت السائلة، اعلمي – حفظك الله – أن القرآن الكريم قد ورد فيه في سورة المؤمنون عند بيان صفات المؤمنين (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) وبذلك أظهرت الآية:

1- أن المؤمن والمؤمنة عليه حفظ الفرج.

2- وأبيح الاستمتاع بالزوجة وما ملكت اليمين.

3- أنه على المسلم أن لا يبتغي الاستمتاع بطرق أخرى.

4- أن من فعل ذلك - أي استمتع بغير الطريق المعلوم – قد تعدى حدود الله والزوج مكلف بعفة زوجته وصيانتها، وعلى الرجل سرعة العودة إلى زوجته ليكون بينهما ما أحل الله.

وممارسة العادة السرية في واقع الأمر له ضرره البالغ على الإنسان، وهو ليس إشباعاً للشهوة بل هو تهييج لها، والنار لا تطفئ بإلقاء قطعة من الخشب فيها بل تزداد سوءاً بعد سوء، وهذا الفعل منك لن يشبع شهوتك بل يجعلك دائماً في حاجة إلى المزيد، وهذا قد يؤدي بك في لحظة ضعف إلى ما لا يرضاه الله تعالى، ولذلك عليك بذكر الله من قراءة القرآن والتسبيح والصلاة والجلوس مع الأهل والأسرة والانشغال بما فيه الخير، فهذا يحفظك، وإذا ازداد بك الأمر اكتبي لزوجك ليعود إليك ويجتمع الشمل والأرزاق بيد الله يجريها كيف يشاء.

والعلماء لم يجيزوا فعل العادة السرية إلا حال الشبق أي شدة الرغبة وأن الإنسان يخشى على نفسه الوقوع في الزنا، نسأل الله أن يحفظنا من كل سوء وفعل هذه الأشياء من خلال المحادثة على الإنترنت أو الهاتف قد يمكن أحداً ممن يسترقون السمع فيكون سبباً في الاتصال بك.

عموماً أيتها السائلة اعلمي أن شرع الله يحفظك من كل سوء فعليك بالصلاة والقرآن والدعاء وفعل الخيرات حتى يعود زوجك بسلام بإذن الله تعالى. والله تعالى أعلم.

Share |


 تصويت هل ترى أن التكنولوجيا الحديثة كانت سببًا في التباعد الأسري؟ 

  نعم
  لا

 أضف بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:
   
 
     الرئيسية | الأخبار | من نحن | اتصل بنا | المدرسة العلمية | دراسات وبحوث | زاد الخطيب | طلاب علم | رسالة المسجد | استشارات دعوية | شبهات وردود | مكتبة الكتب | برامج فضائية | وسائط | قرأت لك | مشاريع دعوية | بيوتنا | ركن الشباب | بنات X بنات | فارس | قصص وعبر | أدب وفنون | مشاكل وحلول | للمناقشة | حوار مباشر | بأقلامكم     
     الآراء الواردة على الموقع تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى الموقع
حقوق النشر محفوظة © 2005 - 2014 منارات ويب